وصلة شتائم جديدة من دمشقية بحق الشيخ عبدالله بن صالح العبيد

قناة مكافح الحدادية 15 يونيو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

وصلة شتائم موثقة يطلقها عبد الرحمن دمشقية في الشيخ عبد الله بن صالح العبيد: أحمق، غبي، مهزلة. والمقابل المعروض في المقطع نفسه: كلام العبيد الهادئ المؤصل الذي استحق عنده كل هذا الغضب.

ماذا قال العبيد حتى يُشتم؟

قال كلام أهل العلم المعتاد: ابن حزم وافق الجهمية في مسائل ظنها مذهب السلف فأخطأ، والنووي وقعت منه مسائل قليلة، وابن حجر كذلك، لكن لا يعني ذلك أن أتسلط عليهم بتهم الكفر وسوء النية؛ يُبيَّن خطؤهم بطريقة مناسبة بلا تكفير ولا تفسيق وبإحسان ظن. واستشهد بكلمة ابن تيمية: والله الذي لا إله غيره ما علمت هؤلاء الذين رددت عليهم إلا يريدون تنزيه الله، ولكن أخطؤوا الطريق إليه.

تحذير العبيد الذي صدّقه الواقع

حذّر الشيخ من عاقبة من يتخذ الأئمة سلّم شهرة: تراه سنة وسنتين مغرّدًا في العلم ثم ينقلب إلى أسوأ حال، لأن الله ينتقم لأوليائه: من آذى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب. وذكر أن كل مشايخه الذين قرأ عليهم كلمتهم واحدة في تعظيم أبي حنيفة، وكانوا يقرؤون كتب الأحناف كأصول الشاشي والسرخسي والقدوري والهداية، ويزورون كبار علماء الأحناف بلا مشكلة؛ إنما المشكلة بين السفهاء.

الخلاصة

فكان جواب دمشقية على هذا الاتزان كله وصلة سباب جديدة. والمقطع يضع الخطابين متجاورين ليحكم المشاهد بنفسه: أيهما لسان أهل العلم وأيهما لسان الخصومة الجامحة؟