نهاية جلسة مناقشة رسالة دكتوراة حول الحدادية | د. أحمد بن الحسن الأمير

قناة مكافح الحدادية 23 أكتوبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

وثيقة أكاديمية فارقة في الملف: الجلسة الختامية لمناقشة رسالة دكتوراة كاملة عن الفرقة الحدادية للباحث أحمد بن الحسن الأمير، خرجت بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

ملخص الرسالة بلسان صاحبها

تدرس الرسالة فرقة معاصرة من فرق الغلو في التبديع والتكفير نشأت على يد محمود الحداد خريج كلية الزراعة. وتؤصل طريقة السلف: يطلقون الذم على المقالات كالقدرية والإرجاء ويفصّلون في الأعيان، فتعاملوا مع قتادة وابن أبي نجيح بغير تعاملهم مع غيلان وعمرو بن عبيد، ووصفوا بالصلاح والإمامة من نقلت عنه زلة عقدية. ثم تعرض أصول الحدادية من كتبهم: الأخذ بإطلاقات السلف دون تفصيل، وجعل التعميم مستلزمًا للتعيين، وعدم التفريق بين خطأ العالم وصاحب الهوى، حتى قرنوا مسعرًا وقتادة ببشر المريسي وغيلان، وتبنى بعضهم إتلاف كتب النووي وفتح الباري وتفسير القرطبي.

حكم الرسالة على الفرقة

من لوازم مذهبهم كما تقرر الرسالة: الحكم على الأمة كلها بالضلال منذ القرون المفضلة، فلا عالم على مذهب السلف ولا فرقة ناجية حتى جاء الحداد وفراخه، ومآل قولهم الخروج على الأمة بالسيف. وتخلص إلى أن الحدادية بنسختها الغالية المكفرة للأشاعرة فرقة من فرق الخوارج، وخنجر مسموم في خاصرة الأمة يجرها إلى تمزق واقتتال داخلي ويشغلها عن أعدائها.

تعليق اللجنة

وفي كلمات المناقشين إضافة نفيسة من الدكتور علي الأسمري: العقيدة السلفية عقيدة حية، والعقائد الحية يخرج على هامشها أمثال هذه الشطحات كما خرجت الخوارج من قراء زمن الصحابة، فلا يصح تحميل الدعوة الإصلاحية وزر أغمار لم يتتلمذوا ولم يتربوا، والوصية الحذر من التصدر واستشراف الفتن.

الخلاصة

لم تعد المسألة سجالات يوتيوب: بحث علمي محكم نوقش في قاعة جامعية انتهى إلى تصنيف الفرقة في مدرسة الخوارج. فليحتج الأتباع بعد ذلك بما شاؤوا.