د. سلطان العميري: قصة الخليفي مع التكفير!

قناة مكافح الحدادية 5 أكتوبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

عرض تحليلي لمقال الدكتور سلطان العميري «قصة الخليفي مع التكفير»: رجل يبني منهجية متكاملة تقود بالضرورة إلى تكفير أعيان علماء الكلام والأشاعرة، ثم يفر من التصريح بالنتيجة فرار المطارد.

المنهجية ولازمها الحتمي

ما يقدمه الخليفي ليس رأيًا عابرًا بل إطار قواعد بُني بعناية لا يحتمل إلا استنتاجًا واحدًا: تكفير أعيان علماء الأشاعرة والماتريدية من متقدميهم ومتأخريهم. وهذا ليس تأويلًا بعيدًا، بل لازم صريح يظهر في ثلاث خطوات موثقة: مقالات مطولة تؤصل للمقدمات، وحشد لأقوال السلف مفسرة توجيهًا لا يفهم منه القارئ إلا تكفير الأعيان، وهجوم عنيف على كل من ينكر أن السلف كفّروا أعيان الجهمية والأشاعرة.

المراوغة عند لحظة الحسم

فإذا ووجه الرجل بلوازم كلامه اختبأ خلف عبارة: أنا لم أصرح بذلك. والمقال يسمي هذا باسمه: نمط ممنهج من الغموض المتعمد، درعه عدم التصريح، وضحيته قامات كالجويني والغزالي والنووي والقرطبي والعز بن عبد السلام وابن حجر ممن عليهم مدار علوم الأمة.

سؤالان لا مفر منهما

يقطع العميري طريق الهرب بسؤالين: ما الحكم في أعيان علماء الكلام، أمنافقون كلهم أم فيهم مسلمون؟ وما الحكم في أعيان علماء الأشاعرة متقدميهم ومتأخريهم، أكفار كلهم أم فيهم مسلمون؟ ثم يبطل عذر السكوت بدعوى المصلحة: لا يعقل أن تكون قضية يصورها صاحبها من أصول منهج السلف ويهاجم مخالفيه فيها بالتمييع، ثم تكون المصلحة في إخفاء حكمها.

الخلاصة

الخاتمة تحدٍّ مفتوح: هل يجيب الخليفي بوضوح، أم يشغّب كعادته ويُدخل أتباعه في حيرة جديدة؟ الأيام كفيلة بالجواب، والتاريخ يسجل.