الفضيحة الكبرى 🔴 الرد على محمد السليمان وبيان كذبه الصريح!

قناة شؤون إسلامية 4 فبراير 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

حلقة يردّ فيها مصطفى الشرقاوي على ما نُسب إليه في مقطع مطوّل، فيعرض السياق الكامل لكل ما اتُّهم ببتره، ثم يختم بكتاب يجمع شهادات العلماء على إمامة النووي.

مدخل الحلقة

يفتتح بذكر خلفية: أن الشيخ ناصر السوهاجي كانت له صلة علمية بمحمد شمس الدين، ولما رأى منهجه في العلماء تحداه إلى مناظرة بشرط أن يحضر إليه في مكة وجهًا لوجه بلا حاسوب ولا هاتف ولا مكتبة إلكترونية. ويقرأ الشرط على وجهه: أن القصد اختبار ما عند الرجل من علم محفوظ، لا ما يُستحضر لحظتئذٍ من البحث. ويعد المشاهدين بأن يكون كل ما يقوله موثّقًا لا عاطفيًّا.

الفتوى التي أُنكرت على صاحبها

ويبدأ بواقعة الدكتور فاضل السامرائي، إذ سُئل عن معنى الكرسي فأجاب بأن السائل غير مكلَّف بهذا التفصيل وعليه بما كُلِّف به. فيبيّن الشرقاوي أن لهذا الجواب سندًا علميًّا، وقد قرر الشاطبي في أوائل الموافقات أن كل مسألة لا ينبني عليها عمل فلا ينبغي الانشغال بها. ويعرض دفاع الدكتور عبد الحميد هنداوي أستاذ البلاغة القرآنية بدار العلوم عن السامرائي ردًّا على المقطع الذي انتُقد فيه.

سؤال لم يُجَب

ثم يعرض محاورة مع الداعية محمد حجاب، يكرر فيها سؤالًا واحدًا: أالنووي جهمي؟ ويذكّر بأن صاحب رياض الصالحين لا يُتصور فيه ما يُنسب إليه. فيقتصر الجواب على نفي التصريح بالتكفير، ثم إنهاء الحوار. ويعود الشرقاوي إلى المكالمة الهاتفية التي جرت بينه وبين الرجل نفسه، وقد كرر عليه السؤال ذاته فأقسم ثلاث مرات ألا يجيب، واكتفى بأنه ليس عالمًا وبردّ السؤال بسؤال. ويحلل خطر هذا الإبهام: أن التلميح دون التصريح هو الذي يورّث الأتباع الجرأة، وأن الطريق إذا استمر لا يقف عند القول.

الإلزام الأكبر

ويقف عند جوابه حين سُئل عن رأي علماء الأمة في النووي، وحاصله أن أحمد بن حنبل لم يعاصره، وأن من جاء بعده إما أشعري لا تُعتد شهادته أو جاهل بعقيدته أو متأثر بشهرته، وأن علماء الأمة الحقيقيين لم يدركوه. فيقول الشرقاوي إن لازم هذا إسقاط كل من نقل إلينا علم السلف: الذهبي وابن رجب وابن عبد الهادي وابن تيمية وابن القيم وابن باز والألباني وابن عثيمين؛ فعلم السلف لم يصلنا في الصحراء بل بأيدي هؤلاء، فإسقاط شهادتهم في رجل إسقاطٌ لأمانتهم في النقل كله. ويستحضر معنى قوله تعالى ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

السياق الكامل لما قيل إنه بُتر

ويعرض المقطع الذي شُكي من بتره كاملًا: وفيه رواية أن الشرقاوي اقترح مصالحة تنهي الفتنة فوافق مبدئيًّا، ثم رأى في منشور عام أنه المقصود، فأعلن أن المسألة بدأت علمية وصارت شخصية، وأنه سينصر الحدادية عليهم وإن خالفهم في مسائل كثيرة. فيقول الشرقاوي إن عرض السياق لم يغيّر شيئًا: فالإعلان قائم، والوصف بأنها شخصية قائم. ويستحضر قاعدة أن من أعان صاحب بدعة بكلام حق فقد أعان على ما لا يُحمد.

دعاوى شخصية وردّها

ويعرض ثلاث دعاوى ويجيب عنها: أنه هدده ونشر عنوان بيته وهدد أهله، فيتحداه أن يُظهر ذلك ويعرض آخر محادثة بينهما؛ وأنه أبلغ عن قناته حتى حُذفت مقاطع، فينفي ذلك مؤكدًا ويعرض الاستعداد لفتح بريده ولوحة قناته على الهواء؛ وأن دعوة المباهلة جاءت لأنه اتُّهم بتكفير أبي حنيفة، فيبيّن أن الذي كفّره بألفاظ غليظة لا تُنقل هو مشرف كان معيَّنًا في قنواته وقد أقرّ بإشرافه، وأن الفرق بين ذلك وبين تعليق كتبه أحد المتابعين تحت منشور أن الأول له صفة رسمية. ويذكر أنه هو نفسه رفع الإشراف عمن كتب ما كتب لديه. ويعرض إلى جانبه منشورًا يزعم صاحبه أن أبا حنيفة لم يولد على الفطرة، وهو مصادم لحديث كل مولود يولد على الفطرة، ويجعله مثالًا على ثمرة هذا الخطاب.

مسألة أخف الشرّين

ويحرر ما نُسب إليه من كلام عن الأزهر، فيبيّن أنه قال أخف شرًّا لا أفضل، وأن التفضيل بين شرّين لا يعني تزكية أحدهما، مستشهدًا بقوله تعالى ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ﴾. ويقرّ بأن صياغته الأولى ذكرت الأزهر مرتين فأوقعت اللبس، ويبرّئ مناهجه مما يُنسب إليها، ويبيّن أن مقصوده كان رجلًا بعينه لا المؤسسة. ويعرض بالمثل واقعة سبق لسان لأحد الدعاة قال فيها إن مقتضى كلام مخالفيه أن تُحرق أشهر شرحين للبخاري ومسلم، فصُوّرت على أنه يريد إحراق الصحيحين أنفسهما مع أن نص كلامه في الشرحين لا في الحديث.

موازين الورع

ويعقد مقارنة: أن النووي كان يتحرّج من فاكهة دمشق لشبهة في أموال أهل زمانه، وأن الإمام أحمد ردّ طعامًا أُرسل إليه مع شدة حاجته؛ ثم يعرض ما يراه في المقابل من الجمع بين تحريم الإعلانات والانتفاع بها، وقد بلغت القناة الحدّ الذي يتيح إغلاقها. ويذكر أن النووي لما لُقّب بمحيي الدين قال إنه لا يجعل أحدًا في حِلّ ممن يسميه بذلك، ويقابله بما يراه من تفاخر بالمتابعين والمؤلفات. ويسأل سؤالًا يعدّه فيصلًا: هل يوجد عالم واحد معتبر زكّى هذه المؤلفات؟

ما قاله أهل العلم في هذا المنهج

وينقل أوصافًا لأهل العلم فيه: وصف الشيخ بكر أبو زيد له بالبادرة الملعونة، وقول الشيخ محمد صالح المنجد إن أصحابه لا يساوون نعال النووي وابن حجر، وردّ الشيخ وليد السعيدان، وكلام الشيخ صالح الفوزان. ويعدّ من أُخذ عليهم بهذا الأسلوب: الدكتور سامي عامري وكتابه براهين النبوة الذي يصفه بأنه من أنفع ما يُقدَّم لغير المسلمين والمتشككين وقد نُوقش على لفظة في عنوانه، والشيخ النابلسي والدكتور فاضل السامرائي والشيخ الددو والشيخ عثمان الخميس والشيخ مصطفى العدوي والشيخ وليد السعيدان، بل ابن عثيمين والألباني.

شهادات العلماء على إمامة النووي

ويعرض كتابًا بعنوان شهادة العلماء الأعلام على إمامة النووي لأبي الياس السوسي، ويسرد من فيه: ابن فرح وقطب الدين اليونيني الحنبلي وابن العطار وعلم الدين البرزالي وابن تيمية والذهبي وشمس الدين بن الفخر الحنبلي وسراج الدين البلقيني وابن الملقن وزين الدين العراقي وصلاح الدين الصفدي وابن حجر العسقلاني وتقي الدين بن قاضي شهبة وابن كثير وابن عبد الهادي وابن رجب وتقي الدين الفاسي وابن الوزير اليماني وبرهان الدين الحلبي. وينقل من نصوصهم: قول الذهبي إنه جمع ثلاث مراتب كلٌّ منها تُشدّ إليها الرحال، ووصف اليونيني له بالمحدث العابد الورع المتبحر في العلوم صاحب التصانيف المفيدة، وقول ابن العطار شيخي وقدوتي، ووصف ابن تيمية له بأنه من علماء المسلمين. ويسأل: أيُتصور أن يتواطأ هؤلاء جميعًا على شهادة زور؟

الخلاصة

يختم بمقطع يراه كاشفًا: متابع ينصح صاحبه برفق أن يسأل الله الهداية وأن يقتدي بالنووي وابن حجر فإنهما بشر يخطئان ويصيبان، فيُقابَل بحدّة. ثم يوجّه دعوة صريحة: أن يتوقف ويذهب سرًّا فيستشير من يُعتدّ بهم من أهل العلم في السعودية واليمن والعراق والشام ومصر بدل المضيّ في طريق لا مخرج له، ويسمّي منهم وليد السعيدان ومصطفى العدوي وأبا إسحاق الحويني. ويدعو له بالهداية ولنفسه وللجميع، ثم يختم بكفارة المجلس.