الحلقة الفاضحة 🔴 يا محمد شمس الدين ما لي أراك كل يوم تجدد دينا | مشاركة حسن الحسيني وأبي عمر الباحث
أهمُّ ما جاء في الفيديو
البثّ الكامل الذي استغرق ثلاث ساعات: عرضٌ موثَّق لتناقض قائمة الأئمة، ثم مداخلتان مطوّلتان لأبي عمر الباحث وحسن الحسيني في نقد المناظرة التي جرت مع شاب شيعي.
الشقّ الأول: القائمة
يفتتح مصطفى الشرقاوي بأن العنوان مقصود وأن في آخر الحلقة مفاجأة. ثم يعرض ما وثّقه في قائمة الأئمة المعتمدين على موقع محمد شمس الدين: حذف ابن العطار بعد أن كان مدرجًا حتى 5 مارس 2024 مع تشغيل مقطع يوصف فيه بالبدعة والتجسيم؛ وتسجيل مكالمة مع شاب شيعي يُسأل فيها عن جمال الدين القاسمي فيجيب بأنه ليس لهم بإمام، مع بقاء مقال على موقعه يصفه بالمجتهد وإمام الشام في عصره؛ وإدراج هشام بن عمار في القائمة وقد نقل المرّوذي عن الإمام أحمد وصفه بالجهمية وأمره بإعادة الصلاة خلفه، بينما يوصف السيوطي في مقطع آخر بالجهمي الكافر؛ ووصفه الهروي بشيخ الإسلام قبل ابن تيمية، مع أن ابن تيمية نفسه هو من نسب إليه ما نسب في مجموع الفتاوى الجزء الخامس صفحة 126 والجزء الثامن صفحة 317؛ وقائمة الدشتي وفيها أبو يعلى وابن الزاغوني وقد وصف محقق الكتاب عادل آل الحمدان كليهما بما وصف؛ ومرعي الكرمي وقد ردّ الخليفي على من وصفه بالسلفية. ثم يقف عند مسألة إسقاط ولاية أب واتهامه بالردة وتزويج ابنته بغير إذنه، فيحرر أن الردة قضاء لا يثبت إلا بشاهدَي عدل، مستدلًّا بالمختصر الفقهي للشيخ الفوزان وبأخصر المختصرات بشرح الدكتور الشويعر وبنص الشافعي وبالمغني لابن قدامة. ويعرض من المناظرة قوله إنه يفهم القرآن بفهمه، وإثباته صفة الروح لله، وقوله لو اقتضى الإثبات الجسمية لكانت الجسمية هي الحق، وجوابه في تعليل أفعال الله؛ ويقابل الأخير بقول ابن القيم إن الظلم وضع الشيء في غير موضعه.
مداخلة أبي عمر الباحث
ثم تأتي المفاجأة الأولى: يتصل الشيخ أبو عمر الباحث فيُسأل عن الحلّ، فيجيب: الرجوع إلى أهل العلم الثقات وترك من ليس منهم؛ ويستشهد بمقطع لابن عثيمين يعذر فيه السفاريني بأن السلف يغتفرون قليل الخطأ في كثير الصواب، وباعتذار ابن القيم للهروي. ويستنكر أن يُقدم فتيان في السادسة عشرة والسابعة عشرة على تكفير أئمة الأمة، ويستشهد بقوله تعالى ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾. ثم ينتقد المناظرة من وجوه: أن عنوانها لا يصحّ إذ لا هذا يمثل أهل السنة ولا ذاك يمثل الشيعة؛ وأن اشتراط الكفاءة والأدب للاعتذار عن مناظرة أبي عبيدة النقادي لم يُطرد حين قُبلت مناظرة من يسبّ أمّي المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما بألفاظ لا تُنقل؛ وأن الاستغناء عن المفسرين بدعوى أن الفهم بشري لا يستقيم، فقد اختلف الصحابة أنفسهم في فهم النصّ كما في حديث لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة؛ وأن الشيعة يشترطون التواتر في مسائل الاعتقاد، وبهذا الشرط وحده كانت المناظرة تُحسم في أول خمس دقائق. ثم يُعرض ما يسميه المقدّم المقطع القنبلة: تسجيل قديم يقول فيه شمس الدين إنه لن يخوض في الرد على الروافض لأنه لم يدرس كتبهم وإن الأولى بذلك من درسها. ويقترح أبو عمر أسماء من هم أهل لهذا الملف.
مداخلة الشيخ حسن الحسيني
ثم يتصل الشيخ حسن الحسيني فيقرر أن الداخل في المناظرة دخلها بدرع ضعيف بلا سيف. وينبّه على أن نسبة الروح إلى الله في مثل هذا السياق إضافة تشريف كبيت الله وناقة الله لا إثبات صفة مستقلة. ويردّ على من عدّ الاحتجاج بكتب الخصم أسلوبًا أشعريًّا بأنه أسلوب ابن تيمية نفسه في منهاج السنة ردًّا على منهاج الكرامة. ويستنكر أن يُكفَّر الناقد بحجة موالاة المخالف، ويذكّر بأن من أراد أن يقدّم النصيحة ينبغي أن يقبلها. ويروي من تجربته أنه اعتذر هو نفسه عن مناظرات حديثة لعدم متابعته المستجدات، مع أنه درس أصول كتب القوم وقرأ أصول مذهب الشيعة الاثني عشرية للدكتور القفاري أكثر من مرة؛ ويستحضر انسحاب أحدهم في قناة المستقلة قديمًا لصالح من هو أكفأ في الملف ويصفه بأنه موقف يُشكر عليه. وينتقد ازدواج المعيار في اللين مع مخالف والشدة مع آخر. ويوصي في الختام بإيقاف الجزء الثاني من المناظرة وتسليم الملف لمن هو أعلم به، أو تشكيل فريق متخصصين إن أُصرّ على المضيّ.
الخلاصة
يجمع البثّ بين شقّين: توثيقٌ يقيم الحجة من موقع الخصم نفسه ومن مراجعه ومن كلام شيوخه، ومداخلتان تنقلان النقد من التناقض في القائمة إلى الأهلية في الميدان. وحاصل ما انتهى إليه المتحدثون أن الرجل خاض فيما صرّح قديمًا بأنه ليس أهلًا له، وأن الحلّ هو المنهج الذي قرره ابن عثيمين في اغتفار قليل الخطأ في كثير الصواب، وأنه لا يستقيم أن يُشدَّد على أئمة ويُتساهل مع نظرائهم بحسب المذهب. ويختم المقدّم بعد ثلاث ساعات بحسبنا الله ونعم الوكيل ثم بكفارة المجلس، مشيرًا إلى قناة بديلة أنشأها بعد تعطّل الأولى.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
