مؤسف وصادم وخطير: محمد شمس الدين يسوغ ويبرر الشرك والكفر!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض المقطع تناقضًا في موقع محمد شمس الدين الرسمي نفسه: إمام يعده من علماء أهل السنة الثقات، وهو الذي عد الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة، واستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم في كتابه.
الشاهد من الموقع
يفتح صاحب القناة مقالًا في موقع شمس الدين الرسمي عنوانه في إثبات اتصال علماء أهل السنة منذ البعثة، فيجد فيه السفاريني مذكورًا بأنه صاحب العقيدة السفارينية المعروفة التي قرر فيها عقيدة أهل السنة. ثم يفتح «لوامع الأنوار البهية» فإذا أول ما فيه: أهل السنة والجماعة ثلاث فرق، الأثرية وإمامهم أحمد، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي. ويقابل ذلك بتسجيل لشمس الدين يقرر فيه أن نسبة الأشعرية إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم ظلم لأنهم لا يقبلون خبر الآحاد في العقائد.
الاستغاثة ونصها
ثم يعرض ما هو أوضح: في «البحور الزاخرة في علوم الآخرة» يقول السفاريني عن أبيات له إنه قالها مستغيثًا بالنبي صلى الله عليه وسلم مما يخافه، فسئل شمس الدين مرتين. فأجاب أول مرة بأنه لم يثبت عنده ولم يقرأ له ذلك، وأجاب في الثانية بعد أن أرسل إليه النص بأنه لم يفهم منها معنى الاستغاثة، وأن الرجل كان يتخيل موقفه يوم القيامة. ويرد صاحب القناة بأن هذا احتجاج بالبيت الذي في الصفحة التالية وترك للتصريح الذي قبله، فالكلمة مكتوبة والسياق في الدنيا لا في الآخرة، إذ يشكو ذهاب شبابه ودنو أجله.
ما المطلوب منه
ويحرر صاحب القناة موقفه هو: لا يبدع السفاريني ولا يكفره، ويعدها من زلات العلماء التي يسأل الله أن يعفو عنهم بها. لكن الإلزام قائم على من يتهم غيره بتوقير أهل البدع وبتسويغ الشرك: إما أن يطرد أصله فيقول في إمامه ما يقوله في غيره، وإما أن يحذفه من موقعه. ويذكر أن الخليفي نفسه وصف نص السفاريني بالتناقض، فإذا كان متناقضًا فلماذا يبقى معروضًا على الناس بلا بيان؟
الخلاصة
الخلاصة أن المقطع لا يطالب بتكفير أحد ولا بتبديعه، بل يطالب بميزان واحد: من كفر السيوطي وأسقط النووي لا يسعه أن يمر على السفاريني بالتأويل والتوسع في العذر، ثم يضيق بغيره. والوثيقة أمام الناس على الشاشة، والموقع الرسمي مفتوح لمن أراد أن يتحقق.
