لا مكان لمحمد شمس والحدادية في سوريا الجديدة

قناة مكافح الشبهات 5 فبراير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الباحث طارق السيد أبو عمر على محاولة محمد شمس الدين اتهامه بإثارة الفتنة في سوريا، ويعرض تصريحات ومواقف شرعية سورية رسمية تؤكد رفض التكفير والإقصاء وجمع المدارس السنية، ثم يبين أن مشروع الحدادية يصطدم بهذا التوجه.

إبراهيم شاشو يجدد موقفه

عرض نشر الدكتور إبراهيم شاشو، مفتي حلب وعميد كلية الشريعة، حلقة أبي عمر عن محمد، مؤكدًا بقاء حكمه السابق بأنه ضال مضل مثير للفتن. فدعوى أن موقفه قديم وقد تراجع عنه سقطت بالنشر الجديد.

الحكم القديم والواقع الجديد

أما كلام شاشو القديم في الحكومات العربية فقد صرح بأنه متعلق بواقع عسكري وسياسي وشرعي سابق، وأن تغير الواقع يمنع نسبته إليه الآن. وأبو عمر لا يجعل كل كلام شاشو ملزمًا له، بل يستدل بموقف محدد في واقعه المحدد.

جمع المدارس السنية

عرض صور لقاء شاشو ومظهر الويس بقيادة الإدارة الجديدة، ونقل دعوة الويس إلى تجاوز المعارك التاريخية، واجتماع السلفيين والأشاعرة والماتريدية والحنابلة في ميدان الواقع. كما نقل إعلان عبد الرحيم عطون أن المذاهب الفقهية الأربعة والأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث والأثر داخل دائرة أهل السنة.

منهج الهيئة المكتوب

استشهد بكتاب «زاد المجاهد» الصادر عن الهيئة، وفيه جواز التعاون مع من عنده بدعة لا تخرجه من الإسلام لإقامة الواجبات، وأن منع العمل مع المخطئ في بدعة يشبه ورع الخوارج الفاسد، وإلا لزم منع العمل مع النووي وابن حجر وسائر أئمة الأمة.

الهجوم على العلماء المقربين

ذكر هجوم محمد على محمد راتب النابلسي بعنوان «يحرف القرآن» بعد ظهوره مع أحمد الشرع، مع أن للنابلسي كلامًا لاحقًا يخالف كلامه القديم. ورأى في ذلك محاولة لتشويه العلماء الذين تتقرب إليهم الإدارة بعد فشل الحدادية في فرض تصورها.

مصطلح المدجنة

اعترض محمد على وصفه بالحدادية باعتباره مصطلحًا محدثًا، بينما يسمي المدافعين عن النووي وابن حجر وأبي حنيفة «مدجنة» بلا إمام سبقه إلى هذا الاستعمال، بل إن المدجن تاريخيًا مسلمو الأندلس الذين عاشوا تحت حكم النصارى، وهو معنى لا صلة له بخصومه.

لماذا يوصفون بالحدادية؟

أوضح أبو عمر أنه لا يستعمل الاسم لمجرد إطلاق ربيع المدخلي، بل لاتفاقهم مع محمود الحداد في تكفير أو تبديع أبي حنيفة والنووي وابن حجر وابن حزم، واعتراف محمد بأن خصوم الحداد هم أنفسهم خصومه. وذكر تسمية بكر أبي زيد لهذا المسلك «البادرة الملعونة».

الإجابة المجملة والرد المفصل

سؤال شاشو كان: هل كلام محمد في النووي صحيح أم هو ضال؟ فأجاب على قدر السؤال وأحال إلى ردود حسن الحسيني وأبي عمر. وكذلك أجاب مصطفى العدوي وعثمان الخميس ووليد السعيدان إجابات مجملة، بينما الردود العلمية المفصلة منشورة في قنوات متعددة.

الاستدلال لا يعني التقليد المطلق

رفض مغالطة أن الاستشهاد بقول عالم يلزم المستشهد بكل أقواله، وذكر أن المرجع يؤخذ منه موضع الحق ويترك خطؤه. ثم طبق طريقة محمد عليه: فهو يقر بعلم صالح الفوزان، والفوزان وصف من يطعن في النووي وابن حجر بالجاهل والمبتدع والمخبول.

الخلاصة أن موقف المؤسسات والشخصيات الشرعية المعروضة يتجه إلى جمع السوريين ورفض تكفير المدارس السنية، وأن اتهام أبي عمر بالفتنة انقلب على صاحبه بشهادة أهل سوريا أنفسهم.