من هم الحدّادية؟ بيان بالمثال ورد على محمد شمس الدين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقرأ الشيخ أبو الفضل المصري عشر صفات ذكرها ربيع المدخلي للحدّادية، ثم يطبقها على خطاب محمد شمس الدين ومن معه: إسقاط العلماء، وتبديع كل من وقع في بدعة، ومحاربة من لا يبدع، ومنع الترحم، والعداء للسلفيين المخالفين، والغلو في المتصدرين، ورمي الخصوم بالكذب، والجفاء واللعن، وتكفير الأعيان. والمقصود أن الانتساب إلى السنة لا يبرئ من الوصف إذا تكرر المنهج نفسه في التطبيق.
التصدر لا يثبت بالقراءة وكثرة المتابعين
افتتح أبو الفضل بكلام محمود شاكر في واسع العلم الذي يفسده قصر العقل والجرأة على ما لا يحسن والإعجاب بالنفس والإصرار. ثم ذكر طريقة السلف: لا يجلس المرء للحديث والفتيا حتى يشهد له أهل الصلاح والعلم، كما لم يجلس مالك حتى شهد له سبعون شيخًا.
بغض العلماء وإسقاط منزلتهم
أول الصفات تحقير علماء المنهج السلفي وتجهيلهم وتضليلهم، ثم امتداد ذلك إلى ابن تيمية وابن القيم وابن أبي العز. ومثّل أبو الفضل بوصف كلام ابن تيمية بأنه فارغ، ولمز ابن عبد البر، وعدم اعتماد الذهبي، ورد ثناء العلماء على أبي حنيفة والنووي وابن حجر.
تبديع كل من وقع في بدعة
عرض الصفة الثانية: جعل ابن حجر أشد من سيد قطب. وقارن بين تسويغ تكفير النووي وابن حجر والسيوطي بسبب التأويل، وبين تفويض أمر سيد قطب إلى الله مع ما نسب إليه الخليفي من إنكار العلو وخلق القرآن ووحدة الوجود ووصفه بالجهمي.
محاربة من لا يبدع
الصفة الثالثة تبديع من امتنع من تبديع عالم وقع في خطأ، وعداوته حتى يوافق. وطبّقها أبو الفضل على تسمية المدافعين عن النووي بالمدجنة، وعلى وصف الخليفي من يترحم على أبي حنيفة بقلة الدين أو رقته.
منع الترحم على أهل البدع بإطلاق
سأل أبو الفضل عن آخر مرة ترحم فيها محمد والخليفي على النووي وابن حجر وأبي حنيفة مع ادعاء عدم تكفيرهم. وذكر أن محمدًا قرأ اسم الكليني مقرونًا بالرحمة، بينما مر باسم السيوطي مقرونًا بها في النص فلم ينطقها.
تبديع المترحم والمدافع
الصفة الخامسة تبديع من يترحم على أبي حنيفة والشوكاني وابن الجوزي وابن حجر والنووي. ويقابلها وصف المدافعين عن هؤلاء بالمدجنة وجعلهم فرقة ضالة متوعدة بالنار.
العداء للسلفيين المخالفين
الصفة السادسة تجاهل جهود السلفيين في نصرة السنة ومحاربة البدع إذا خالفوا الجماعة الجديدة. ذكر أبو الفضل الطعن في الألباني وابن عثيمين والذهبي والطحاوي والخطابي، وحذف روابط دعاة كان محمد يثني على علمهم وفضلهم حين ردوا عليه.
الغلو في المتصدرين
الصفة السابعة رفع الشيخ المختار فوق العلماء حتى يبلغ مرتبة الإمامة بلا منازع. وأشار أبو الفضل إلى وصف محمد بالعلامة والإمام والمجدد، وعدم إنكاره ذلك في مناظرته، مع أن من يرفعه أتباعه دون طبقات الأئمة الذين يطعن فيهم.
رمي الخصوم بالكذب وعدم الرجوع
الصفة الثامنة كثرة اتهام العلماء والدعاة بالكذب، ثم التشبث بالمتصدر حين تظهر أخطاؤه. ومثّل أبو الفضل بنسبة طريقته إلى شحرور عند نقد لفظ نسبه محمد إلى النبي ﷺ، ثم عدم الرجوع بعد عرض وجه الخطأ الحديثي.
الجفاء واللعن والإرهاب
الصفة التاسعة اللعن والجفاء والتخويف حتى يتجنب أهل العلم الرد اتقاء الفحش. وذكر ما وقع مع وليد السعيدان ومصطفى العدوي، وكثرة لعن المخالفين، مقابل وصف النبي ﷺ باللين، ووصف ابن تيمية أهل السنة بأنهم أعلم الناس بالحق وأرحمهم بالخلق.
لعن المعيّن وتكفيره
الصفة العاشرة لعن الأعيان وتسمية الخطأ زندقة. وأشار أبو الفضل إلى لعن أبي حنيفة في تعليقات القنوات، والحكم عليه بالعذاب في قبره، والجزم بأن الله لن يغفر للسيوطي.
النتيجة
يقرر أبو الفضل أن من نصر هذا المنهج أو أعان عليه أو شابه أهله لحق به بقدر مشابهته. والصفات العشر التي قرأها محمد قديمًا طلبًا للبراءة من الحدّادية صارت معيارًا يحاكم به خطابه وممارسات جماعته، بل زاد الأمر من غلو التبديع إلى التوسع في التكفير.
فيديوهات أُخرى
