إفحام الخليفي بكلام شيخه محمود شكري الألوسي السلفي

الشيخ أبو الفضل المصري 8 يونيو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع الشيخ أبو الفضل المصري في هذا الفيديو نصوصًا من محمود شكري الألوسي، بعد أن وصفه عبد الله الخليفي بأنه «السلفي». ويعرض تعظيم الألوسي لابن حجر والنووي والسيوطي وأبي حنيفة وابن عبد البر وغيرهم، وتفصيله في المبتدعة والعذر بالجهل، ليقول إن العالم الذي اعتمده الخليفي يهدم قواعده في التكفير والطعن.

لماذا اختير محمود شكري الألوسي؟

يقول المتحدث إن من النادر أن يصف الخليفي عالمًا متأخرًا بأنه سلفي، لكنه قال «محمود شكري السلفي الألوسي» وهو يطعن في جده صاحب «روح المعاني». لذلك يجعل أبا الفضل كلام محمود شكري حجةً من رجل ارتضاه الخليفي.

ابن حجر شيخ الإسلام

يقرأ من «عقد الدرر شرح مختصر نخبة الفكر» وصف محمود شكري للحافظ ابن حجر بأنه شيخ الإسلام، ثم تكرار الترحم عليه والنقل عنه بصفته صاحب الأصل. ويقابل هذا بتكفير الخليفي له أو تسويغ تكفيره.

السيوطي والنووي وابن الصلاح

يصف الألوسي السيوطي بـ«الحافظ» ويدعو له بالرحمة، ويصف النووي بأنه من المحققين، وابن الصلاح بالإمام. وهي أوصاف لأعلام يكفرهم بعض الحدّادية أو يخرجونهم من السنة.

الذهبي وابن جماعة والعلائي

ينقل عنه وصف الذهبي بالحافظ، وترجيح قول عز الدين بن جماعة، والترحم على الحافظ العلائي. ويقول أبو الفضل إن هذه شهادات في أئمة اتهمهم الخطاب الحدادي بالمجاملة أو عدم الاعتماد.

أبو حنيفة والأئمة الأربعة

يقرأ من الشرح ترضي الألوسي عن أبي حنيفة وإدخاله في الأئمة الأربعة، ثم من «غاية الأماني» وصفه بالفقيه الكوفي وأحد الأئمة المتبوعين، وقوله: «الإمام أبو حنيفة قدس الله روحه».

ويضع ذلك في مقابل اتهام الخليفي من يترحم على أبي حنيفة بقلة الديانة أو انعدامها.

ابن دقيق العيد وابن عبد البر وابن حزم

يصف الألوسي ابن دقيق العيد بالشيخ الإمام وبقية المجتهدين، وابن عبد البر بالإمام الحافظ وإمام السنة في زمانه، وابن حزم بالشيخ الجليل أوحد عصره في العلم والزهد.

ويذكر أن الخطاب الحدادي جهم بعض هؤلاء أو غمزهم في النزاهة، بينما العالم السلفي الذي استشهد به الخليفي رفع أقدارهم.

ابن حجر الهيتمي والجويني

ينقل وصف ابن حجر الهيتمي بالعلامة، والجويني بإمام الحرمين، والنقل عن آرائهما دون الحكم الذي يطلقه الخليفي. ويقول إن الألوسي حين مثل للبدعة المكفرة ذكر الإسماعيلية والخطابية وغلاة الشيعة، لا المعتزلة والأشاعرة بإطلاق.

لازم الكفر لا يجعل الراوي كافرًا

يقرأ من الألوسي أن بعض أقوال المعتزلة والشيعة يلزمها الكفر، ومع ذلك تقبل رواية صاحبها ما لم يكن داعية. ويرى أن هذا تطبيق لقاعدة أن لازم المذهب ليس مذهبًا، وأن الوقوع في لازم كفري لا يساوي تكفير المعيّن.

أبو الحسن الأشعري

يقول الألوسي إن أبا الحسن عاد إلى معتقد السلف وألف «الإبانة» على مذهب أهل الحديث. ويعلق المتحدث بأنه لم يكفره أو يزندقْه كما يفعل الغلاة، بل عرض تحوله في إطار علماء المسلمين.

ثناء الألوسي على جده

مع أن الخليفي يتهم صاحب «روح المعاني» بوحدة الوجود، يعرض محمود شكري ثناء العلماء على جده، وينقل كلامه في الصفات ودفاعه عن ابن تيمية، ويصفه وابنه بأنهما من خيار عباد الله الصالحين، ثم يترجم له بصفة العلامة المفسر.

بدر الدين العيني والبلقيني ورشيد رضا

يورد المتحدث أوصاف الألوسي لبدر الدين العيني بالإمام، وابن ناصر الدين الدمشقي بالإمام، والبلقيني بشيخ الإسلام، ورشيد رضا بالفاضل، وابن فضل الله العمري بالشيخ الإمام الفاضل.

العذر بالجهل في الاستغاثة

يقرأ من «غاية الأماني» أن من يستغيث بغير الله ويدعوه مشرك، لكن الجاهل بالحكم يُرجى له العفو. ثم يناقش ما نسب إلى أحمد الرفاعي من دعوة الناس للاستغاثة بقبره.

قال الألوسي: إن صح أنه قاله جاهلًا فالمرجو أن يغفر الله خطيئته، وإن قاله بعد قيام الحجة وظهور البرهان فقد سبق حكمه. ثم رجح حسن الظن بالرفاعي وتنزيهه عن هذا الهذيان.

الخلاصة

ينتهي الفيديو إلى أن محمود شكري الألوسي، الذي ارتضاه الخليفي سلفيًا، يترحم على الأئمة الذين يطعن فيهم الحدّادية، ويعظمهم، ويفرق بين المقالة الكفرية وتكفير القائل، ويعذر الجاهل. ويتحدى المتحدث الخليفي أن يأتي بعالم معتبر من القرون العشرة الماضية يوافق مجموع منهجه.