من يعين على هدم الإسلام؟ إلزام الخليفي بتعظيم الأئمة

الشيخ أبو الفضل المصري 29 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الشيخ أبو الفضل المصري في هذا الفيديو على مقطع لعبد الله الخليفي جعل توقير طائفة كبيرة من علماء الإسلام وتأميمهم والترحم عليهم إعانةً على هدم الإسلام. ويسرد المتحدث الأسماء التي ذكرها الخليفي، ثم يعكس القاعدة عليه وعلى العلماء الذين عظموا أولئك الأئمة.

قائمة من اتهمهم المقطع

يذكر أبو الفضل أن الخليفي عرض السبكي والزركشي والفاكهاني وابن حجر الهيتمي وابن الجوزي وابن حبان والنووي والزبيدي وابن العربي المالكي وابن حزم وابن حجر العسقلاني والشيرازي والألوسي والعز بن عبد السلام والقرطبي وأبا الحسن الأشعري وغيرهم.

وينقل عنه تفضيل الخوارج على بعض هؤلاء، ونسبة ابن الجوزي إلى القرامطة، والعز بن عبد السلام إلى الجهمية ومسلك الملاحدة، وصاحب «روح المعاني» إلى الحلول والاتحاد.

التسوية بين عقيدة الأشعري وأحمد

يناقش عبارة للشيرازي في تكفير من لم يكن على عقد الأشعري، فيقول إن سياق كتابه يقرر موافقة عقيدة الأشعري لعقيدة أحمد، وإن أهل السنة يفرقون في مثل هذه الإطلاقات بين حكم القول وتكفير الشخص المعيّن.

الهروي يعكس القاعدة على الخليفي

يذكر أن الخليفي سمى الهروي شيخ الإسلام، مع نقله عن ابن تيمية أنه قال بقول غلاة الجبرية والحلول الخاص. فإذا كان تأميم من وقع في قول كفري «إعانة على هدم الإسلام»، فهل الخليفي وابن تيمية وابن القيم داخلون في حكمه؟

من أثنى على ابن حبان وابن حزم؟

يسأل المتحدث: هل ابن تيمية والذهبي وابن كثير وابن رجب وابنا عبد الهادي أعانوا على هدم الإسلام حين أثنوا على ابن حبان؟ وهل ابن عبد البر فعل ذلك بثنائه على ابن حزم، ووكيع بثنائه على الحسن بن صالح، والدارقطني بتقبيله رأس الباقلاني؟

ابن حجر والنووي

يمد الإلزام إلى ابن تيمية ومدرسته، ومحمد بن عبد الوهاب ومدرسته، وابن باز والألباني وابن عثيمين واللجنة الدائمة؛ إذ وقروا ابن حجر والنووي. ويسأل: إن كان هذا هدمًا، فمن العالم الذي سلم منه في القرون المتأخرة؟

الألوسي الذي وصفه الخليفي بالسلفي

يذكر أن محمود شكري الألوسي، الذي وصفه الخليفي بالعالم السلفي، ترجم لابن حجر الهيتمي، ووصف الغزالي بالإمام وحجة الإسلام. فإما أن يدخل هو أيضًا في القاعدة، أو تكون القاعدة باطلة.

كتب التراجم تهدم الإطلاق

يشير إلى تراجم ابن عبد الهادي والذهبي وابن كثير للأئمة الذين هاجمهم الخليفي، وإلى ثناء ابن عبد الهادي على ابن حجر والنووي، وتعظيم ابن تيمية للباقلاني والغزالي وأبي الحسن الأشعري وكبار مدرسته.

تحدي القرون السبعة

يتحدى أبو الفضل الخليفي أن يذكر سبعة علماء، واحدًا من كل قرن من القرون السبعة الماضية، لم يقع - وفق قاعدته - في «إعانة على هدم الإسلام» بتوقير عالم أخطأ في العقيدة.

الخلاصة

يخلص الفيديو إلى أن تطبيق هذه القاعدة يجعل ورثة الأنبياء عبر القرون متهمين بهدم الدين. ويحذر من أن صرف العامة عن الأئمة وقطعهم عن علمائهم هو الخطر الحقيقي الذي يتركهم بلا مرجعية علمية.