ابن باز والأشاعرة وصلة علماء نجد بالأزهر: رد على التكفير بالجملة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد أبو الحسن الأزهري على محمد أبي العلا في دعواه أن أئمة الدعوة النجدية يكفرون علماء الأزهر والأشاعرة بالجملة. ويصل هذه الطريقة بمسلك محمد شمس الدين وعبد الله الخليفي في إنزال العمومات على الأعيان، ثم ينقضها بنصوص لعبد العزيز بن باز وبسيرة التلقي العلمي بين علماء نجد وشيوخ الأزهر.
ابن باز ينفي التكفير
يقرأ المتحدث من مجموع فتاوى ابن باز جوابه على محمد علي الصابوني، حيث أنكر أن يكون علماء السلف يكفرون الأئمة الذين ذكرهم الصابوني من الفقه والحديث والتفسير، وخص منهم ابن حجر. وينقل عنه أن بيان خطئهم في تأويل الصفات ليس تكفيرًا، ولا تمزيقًا لصف الأمة، بل هو من النصح وبيان الحق.
موضع الأشاعرة من أهل السنة
يجمع الأزهري نصوصًا أخرى لابن باز، فينقل عنه أن الأشاعرة خالفوا أهل السنة في تأويل بعض الصفات، وأن من تأول صفة فهو من أهل السنة في غيرها وليس منهم في باب إثبات الصفات. ويعرض عبارته في أن الأشاعرة من أهل السنة في أمور كثيرة، وأنهم ليسوا كفارًا، بل فيهم أئمة وعلماء وأخيار، مع رد الخطأ في التأويل.
علماء من الدعوة النجدية في الأزهر
ينتقل المتحدث من النص النظري إلى السيرة العلمية، فيعرض ترجمة لعبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ قدم بها إسماعيل بن سعد بن عتيق لكتاب «البراهين الساطعة». ويذكر مكثه الطويل في مصر، وتلقيه علوم التفسير والحديث والأصول والقراءات والفقه والعربية عن شيوخ الأزهر، ومنهم إبراهيم البيجوري ومصطفى الأزهري وأحمد الصعيدي ومحمد بن محمود الجزائري.
إسناد عبد الرحمن بن حسن من مشايخ مصر
يقرأ الأزهري من «الإيمان والرد على أهل البدع» ذكر عبد الرحمن بن حسن لمشايخه في مصر. فيذكر حسن القويسني، وعبد الله سويدان، وعبد الرحمن الجبرتي، وإبراهيم العبيدي، وأحمد سلمونة، ويوسف الصاوي، وإبراهيم البيجوري، ومحمد الدمنهوري، وما قرأه عليهم من كتب وما أجازوه به من مرويات. ويستدل بهذه الصلة الموثقة على البون الشاسع بين مسلك الأئمة وبين دعوى التكفير الشامل.
الخلاصة
يخلص المقطع إلى أن النقد العقدي عند ابن باز يقترن بنفي التكفير عن الأشاعرة، وأن السيرة العملية لأئمة الدعوة النجدية تظهر تلقيهم عن علماء الأزهر والثناء عليهم. ومن ثم يعد الأزهري اتهامهم بتكفير الأزهر وكل من فيه إعادة إنتاج لطريقة الحدّادية في تنزيل العموم على ملايين الأعيان.
فيديوهات أُخرى
