مصدر التكفير: تعليق على حديث الخليفي عن أبي حنيفة والأشاعرة ومحمود الحداد
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض أبو الحسن الأزهري مقطعًا لعبد الله الخليفي، كما يسميه في تعليقه، يقول فيه إن آخرين يأخذون كلامه ويحتجون به، وإنه هو الذي عرّف شخصًا لم يسمه بمحمود الحداد وأرسل إليه كتب الحداد، وأنه سبق إلى تقرير الموقف من أبي حنيفة وتكفير الأشاعرة، بل يقول إن الحداد استفاد ذلك منهم. ويقرأ الأزهري هذه العبارات بوصفها شهادة على موقع الخليفي في المنظومة الحدّادية.
«أنا الأصل»
ينقل المقطع عن الخليفي قوله إن بعض من يرد على بعض يستعين بكلامه، وإن أناسًا يُرسَلون إليه على الخاص فيسألونه، ثم يأخذون جوابه وينشرونه. ويقول كذلك إنه عرّف شخصًا لم يسمه بمحمود الحداد وأرسل إليه كتب الحداد. ويعد الأزهري هذا الكلام تقريرًا من الخليفي بأنه مصدر معتمد لهذه الدائرة.
أبو حنيفة والأشاعرة
يذكر الخليفي، بحسب النص المعروض، أنه قرر «موضوع أبي حنيفة» وقاتل عليه قبل أن يقرأ حرفًا لمحمود الحداد، وأنه هو الذي قرر تكفير الأشعرية، وأن الحداد لم يكن يعرف هذا القول حتى استفاده منهم. ويبني الأزهري على عموم العبارة نتيجته التي ينسبها إلى هذا المسلك: إدخال النووي وغيره ممن يصنفهم القوم في الأشاعرة في هذا الحكم.
العذر بالجهل
ينقل المقطع عن الخليفي أن محمود الحداد وعادل آل حمدان كانا ينكران على من لا يعذر بالجهل في توحيد الألوهية، وأن من يتكلم بصيغة الجمع في المقطع كان سابقًا إلى نفي العذر عنهما. ويرى الأزهري أن التحدث عن «السبق» في هذه الأحكام يكشف عن ميزان يجعل التوسع في التكفير منقبة ومجالًا للتفاخر.
الخلاصة
يعامل الأزهري المقطع بوصفه إقرارًا داخليًّا بمصدر التأصيل والتوجيه: الخليفي يقول إن غيره يستفيدون منه، وينسب إلى نفسه السبق في موقف أبي حنيفة وتكفير الأشاعرة ونفي العذر في الألوهية. وهذه العبارات عند المتحدث تفسر لماذا يصف الخليفي بأنه شيخ الطائفة ومصدر تكفيرها.
فيديوهات أُخرى
