مركز تكوين: أثر تهوين محمد بن شمس على أولويات أتباعه
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينتقد عابر السبيل موقف محمد بن شمس الدين من مركز «تكوين الفكر العربي»، إذ قال إن تحذير الدعاة صنع للمركز دعاية مجانية بعدما كان مشروعًا فاشلًا قليل المشاهدة. ويرى صاحب المادة أن هذا التهوين انتقل إلى أتباع محمد حتى فضل بعضهم مواجهة الأشاعرة والنووي على التحذير من مشروع يقوده إبراهيم عيسى وإسلام بحيري وفاطمة ناعوت ويوسف زيدان. ثم يعرض تقديرات عن تمويل إعلانات المركز ومقاطع لعدد من الدعاة ليقارن بين موقف «المصلحين» وموقف الخطاب الحدادي.
موقف محمد من التحذير
يلخص عابر كلام محمد بأنه يرى المركز فاشلًا، وأن التحذير منه يثير فضول الجمهور ويمنحه دعاية لم يكن يحلم بها. كما يصف بعض من حذروا بأنهم قدموا خدمة مجانية لمشروع لم يكن جمهوره يعرفه.
معلومات ينسبها إلى دائرة المشروع
يقول صاحب المادة إن معلومات وصلته من محيط المشروع تفيد بأن من خططه نقض المذاهب الأربعة بدءًا بأبي حنيفة، والطعن في شروح الصحيحين بما يمس النووي وابن حجر. ويعرض هذه المعلومة بوصفها من مصدر لم يسمه، لا حقيقة موثقة بمستند في المقطع.
تكرار الأتباع لفكرة «الدعاية المجانية»
ينقل تعليقات لأنصار محمد تسخر من تحذيرات أبي عمر الباحث وغيرِه وتقول إنهم صنعوا إعلانًا للملاحدة، ويرى أنها تكرر عبارته نفسها. ثم يقابلها بتعليق يجعل «الجهمية» ومن يدافعون عن النووي أشد خطرًا من الملحدين، ليبين انقلاب سلم الأولويات.
هل كان المركز مجهولًا حقًّا؟
يرد بأن بعض مقاطع المركز وصلت إلى أرقام كبيرة، وأن المشروع ينفق على الإنتاج والترويج. ثم يعرض تقدير أبي عمر الباحث لتكلفة ثلاثة ملايين مشاهدة إعلانية، مع التنبيه إلى أن الأرقام حساب تقريبي بناه المتحدث على متوسط تكلفة الإعلان، لا كشفًا ماليًّا رسميًّا.
تمويل الحملات الفكرية
يشير أبو عمر إلى إعلان سابق لوزارة الخارجية الأميركية عن منحة لدعم فئات يصفها باللادينية المضطهدة، ويستنتج إمكان وجود تمويل كبير لمشروعات من هذا النوع. وتأتي في مادة أخرى دعوى تمويل المركز من جهات أميركية وإماراتية، من غير وثيقة مفصلة معروضة في التسجيل.
مقارنة بممارسات محمد نفسه
يسأل عابر لماذا يعد التحذير من «تكوين» دعاية ضارة مع أن محمدًا بنى برامج كاملة للرد على قنوات صغيرة وأسماء مجهولة، ويرى أن بعض تلك الردود رفع شهرة أصحابها. فإذا كان نشر الخصم يمنع التحذير، فالقاعدة ينبغي أن تطبق في الملفات كلها.
صلة المركز بالدفاع عن الأئمة
يربط عابر بين ما ينسبه إلى أجندة المركز في إسقاط أبي حنيفة والنووي وابن حجر وبين خطاب الحدادية الذي سبق إلى تشويه هؤلاء الأئمة. ويرى أن تدريب الشباب على اعتبار النووي أخطر من الملحد يضعف قدرتهم على تمييز التهديد الخارجي من الخلاف داخل التراث الإسلامي.
دعوة إلى مشروع مقابل
تختم المقاطع المعروضة بالدعوة إلى تعليم السنة والسيرة، والرد على الإلحاد ومنكري السنة، وصناعة محتوى دعوي يناسب قدرات كل مسلم، مع طلب رقابة الأزهر ومسارات قانونية تحد من نشر ما يرونه هدمًا لثوابت الدين.
الخلاصة
خلاصة عابر السبيل أن خشية «الدعاية السلبية» لا تبرر الصمت عن مشروع منظم واسع التمويل والحضور، خصوصًا حين ينسب إليه استهداف المذاهب والأئمة. ويرى أن تهوين محمد بن شمس انعكس على أتباع صار بعضهم يقدم حربه على النووي على مواجهة الإلحاد. ومع أن بعض تفاصيل التمويل والأجندة وردت في المادة بوصفها تقديرات ومعلومات غير مسماة المصدر، فإن الاعتراض المنهجي يبقى: لماذا يحذر محمد من خصوم صغار ثم يطلب الصمت عن مركز كبير؟
