الخليفي يحول مثال حسام عبد العزيز إلى اتهام بمحاولة التوريط الأمني

عابر السبيل 9 يونيو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوثق عابر السبيل اتهام عبد الله الخليفي للشيخ حسام عبد العزيز وعمر الزهراني بمحاولة توريطه أمنيًّا حين طالباه بالكلام عن شخصيات سياسية خليجية. ثم يعيد المقطع الأصلي لحسام ليثبت أن المثال لم يكن طلبًا حقيقيًّا ولا فخًّا، بل إلزامًا لمحمد بن شمس الدين الذي عابه بأنه لا يبين كل أخطاء النووي وابن حجر: كما يعتذر محمد عن الخوض في الشخصيات السياسية لأن ذلك ليس موضوعه، يحق لغيره ألا يتناول كل باب عقدي في كل مجلس.

اتهام الخليفي

يعرض التسجيل صوت الخليفي وهو يسأل لماذا يطالبه عمر الزهراني وحسام عبد العزيز بالكلام عن بعض السياسيين في السعودية والخليج، ثم يصف الطلب بأنه حيلة خسيسة لإيقاعه في كلام قد يورطه أمنيًّا. ويطالب باعتذار ممن استعمل هذا المسلك.

السياق الأصلي للنقاش

يرجع عابر إلى حوار حسام مع محمد بن شمس الدين. وكان محمد قد قال إن أصحاب تيار حسام لا ينبهون على أخطاء النووي وابن حجر إلا في «غرف مظلمة»، فصرح حسام أمام الجمهور بإثبات الصفات وتخطئة تأويل الإمامين، ثم ناقش أصل الإلزام.

ليس على الداعية أن يتكلم في كل شيء

قال حسام إن اشتغاله بالإلحاد والنصرانية والبرائية ومسائل الاعتقاد لا يلزمه أن يتناول كل موضوع. وضرب مثالًا بأن محمدًا نفسه إذا سئل عن حاكم معين يعتذر قائلًا إنه لا يتكلم في الشخصيات السياسية، من غير أن يعني ذلك خوفًا أو كتمانًا للحق.

المثال كان إلزامًا لا مطالبة

يوضح التسجيل أن حسام لم يطلب من الخليفي أو محمد إصدار حكم في سياسي بعينه، وإنما استعمل اعتذار محمد دليلًا على أن ترك الكلام في مسألة لا يساوي تبني الباطل فيها. ومن هنا يصف عابر تحويل المثال إلى خطة للتوريط بأنه تغيير للسياق.

موقف حسام من تأويل النووي وابن حجر

يؤكد حسام في المقطع أنه يثبت صفات الله، ويخطئ النووي وابن حجر فيما أولاه، ويدعو لهما بالمغفرة. وبذلك يرد على دعوى أن حفظ إمامتهما ناتج عن إخفاء خطئهما أو الرضا به.

الخلاصة

بحسب عابر السبيل، اتهم الخليفي حسام عبد العزيز بنية أمنية لا يدل عليها كلامه؛ فالمقطع الكامل يظهر سؤالًا جدليًّا لمحمد بن شمس لا طلبًا عمليًّا من الخليفي. وكان المقصود إثبات أن العالم والداعية لا يلزمان بالتعليق على كل باب، كما يعتذر محمد نفسه عن الشخصيات السياسية، مع تصريح حسام الواضح بتخطئة تأويل النووي وابن حجر.