قصيدة الذهبي في رثاء ابن تيمية تُفحم الحدّادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقرأ الشيخ أبو الفضل المصري قصيدة الإمام الذهبي في رثاء ابن تيمية كما نقلها ابن عبد الهادي وابن ناصر الدين والألوسي ومرعي الكرمي وبكر أبو زيد. ويركز على تشبيه الذهبي لابن تيمية بالأشعري في المناظرة، ودعائه أن يسكن مع أبي حنيفة وسائر الأئمة.
مصادر القصيدة
يقرأها من «الانتصار» لابن عبد الهادي، ويذكر ورودها في «الرد الوافر» و«غاية الأماني» و«الشهادة الزكية» وكتاب جامع لسيرة ابن تيمية.
الثناء على ابن تيمية
تصفه القصيدة ببحر العلم والمفسر والحبر التقي، وبالثقة في الحديث والمجتهد في الفقه والمجاهد والزاهد.
«إن يناظر فصاحب اللمع»
يفسر المتحدث «صاحب اللمع» بأبي الحسن الأشعري، فيرى أن الذهبي شبه قوة ابن تيمية في المناظرة به كما شبهه بمسلم في الحديث وسيبويه في النحو وشعبة في الحفظ.
مع مالك وأحمد والنعمان والشافعي
يدعو الذهبي لابن تيمية أن يسكن الجنان مع مالك وأحمد وأبي حنيفة النعمان والشافعي والنخعي، وهو ما يجعله النص شاهدًا على تعظيم أبي حنيفة لا إسقاطه.
ثناء ابن تيمية على الأشعري
ينقل من «بيان تلبيس الجهمية» أن الأشعري كان أعظم قدرًا وأعلم بالمعقولات والمنقولات ومذاهب الناس من متأخرين كالرازي والشهرستاني، مع نقد ما أخطأ فيه.
«رفع الملام» وأبو حنيفة
يقرأ أن العلماء المقبولين خلفاء الرسول وورثة الأنبياء، وأنهم لا يتعمدون مخالفة السنة. ثم ينقل تصريح ابن تيمية بذكر أبي حنيفة ضمن الفقهاء المشهورين وأهل الاجتهاد في الدين.
الخلاصة
يرى الفيديو أن القصيدة وحدها تهدم ميزان من يطعن في الأشعري بإطلاق أو يسقط أبا حنيفة؛ فالذهبي مدح ابن تيمية بتشبيهه بالأول ودعا له بمرافقة الثاني.
فيديوهات أُخرى
تسعة عشر اعتراضًا على تعليق دمشقية على المباهلة
