تسريبات مجموعات الحدادية: أوامر جماعية للإبلاغ عن قنوات الدعاة وإغلاقها
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض عابر السبيل تسريبات يقول إنها من مجموعات يديرها مقربون من محمد بن شمس الدين وعبد الله الخليفي، وتصدر فيها تعليمات موحدة لمهاجمة المخالفين والإبلاغ عن بثوثهم بتهم الإرهاب لإغلاق قنواتهم. يبدأ بتصحيح منشور لمحمد نسب خروج شاب من السلفية إلى خصومه، مع أن الشاب كان مدافعًا عنه، ثم ينتقل إلى التسجيلات والصور التي تكشف بنية هرمية تبدأ بالتعميم من الرأس وتنتهي بحملات إلكترونية جماعية.
شاب كان من أنصار محمد لا من خصومه
نشر محمد مقطع شاب ترك السلفية وقال إن رجلًا آخر يتركها بسبب جماعة تعظم الأئمة الأشاعرة. لكن عابر يعرض صورة محمد في غلاف المقطع، وكلام الشاب بأنه وضعها ليصل إليه، ثم نشر محمد نفسه سلسلة لهذا الشاب بعنوان «ثورة السلفيين على ابن شمس الدين» كانت تدافع عنه وتصف خصومه بالمتحاملين.
ومن ثم يحمل عابر خطاب محمد وتخبطه مسؤولية نفور هذا الشاب، ويرفض تحميل أهل السنة نتيجة كان صاحبها من داخل جمهور محمد.
تعميم يصدر من عبد الله الخليفي
يعرض تسجيلًا للخليفي بعد نشر يوسف سمرين كتابًا عنه، يطلب فيه من الشباب ألا ينشغلوا بمادة الكتاب، وأن يجيبوا كل من يثيرها بنقد سمرين للحائري والطريفي وسيد قطب، ثم يختم: «عمموا على الشباب».
ويرى عابر في الأمر نموذجًا لطريقة الإدارة: رأس يصدر التوجيه، ومشرفون ينقلونه، ومجموعات تنفذ الرد الموحد بدل بحث الاعتراض نفسه.
مجموعة «منبر أهل الأثر»
يعرض رابط قناة أنشأها مشرف لبثوث محمد ومبرمج لمواقعه، ويقول إنها خُصصت لحشد المبلغين والمعلقين ضد الدعاة. وفيها تعميم للدخول على بث أبي عمر الباحث والشيخ النقادي ونسخ تعليق واحد يطلب منهما تعلم الصفات من محمد.
وتظهر في المواد، بحسب عابر، أوصاف جارحة للشيخين وصور سخرية، مع كون أحد المشاركين من طلاب محمد المقربين.
استعمال تهمة الإرهاب لإغلاق قناة أبي عمر
ينقل صاحب المادة تعليمات بالدخول إلى توقيت معين في بث أبي عمر، حيث ظهر مقطع وضع عليه ناشروه نشيدًا، ثم الإبلاغ بأنه يدعم الإرهاب كي تُغلق القناة. ويؤكد أن المقطع والنشيد صممهما أصحاب المجموعة أنفسهم، بينما قناة أبي عمر مليئة بالرد على النصارى والملحدين ومنكري السنة.
ويعد هذا استعداءً لإدارة أجنبية على داعية مسلم بتهمة صُنعت عمدًا، وتعاونًا على الإثم والعدوان لا دفاعًا عن العقيدة.
الاستمرار بعد انكشاف الخطة
بعد نشر التسريب، يعرض عابر المشرف وهو يعيد في بثه ذكر الدقيقة المطلوبة ويطلب من الجميع الإبلاغ عن النشيد لإغلاق القناة، ثم يقر بأنهم انفضحوا ويقول مع ذلك إنهم سيكملون ويستغلون الفرصة.
ويذكر اسم شخص آخر يقول إنه من أتباع الخليفي ويدير التنظيم، ويرى أن الإصرار بعد ظهور الكذب أقوى دلالة من أصل الخطأ.
الخلاصة
ترسم التسريبات، بحسب عابر السبيل، مسارًا منظمًا: تعميم من الرأس، ونقله إلى مجموعات خاصة، ثم هجوم موحد وبلاغات كيدية لإسكات قنوات المخالفين. والأشد أن التعليمات استمرت بعد انكشافها. لذلك يرى أن انهيار السرية يكشف فرقًا بين البحث العلمي الذي يجيب الحجة، والعمل الجماعي الذي يصنع تهمة إرهاب ليحذف قناة الخصم.
فيديوهات أُخرى
