الخليفي: «لا جديد تحت الشمس» - رد على نقده كتاب السلفية الموهومة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يرد الشيخ أبو الفضل المصري على نقد عبد الله الخليفي لكتاب الدكتور سلطان العميري «السلفية الموهومة»، ويقول إن عبارة «لا جديد تحت الشمس» تصدق على تجدد أصول محمود الحداد نفسها: الأخذ بالمطلقات، وتكفير الأعيان، وترك شروط الحكم وموانعه.
هل قرأ الخليفي الكتاب؟
يرى أن الرد نُشر قبل قراءة الكتاب كاملة، وأنه نسب إليه مسائل لا يقررها؛ فالكتاب صرح بأن موضوعه التكفير لا تفصيل أحكام التبديع.
الحنابلة المتأخرون
ينكر دعوى أن العميري رد المشهور المعتمد عند الحنابلة؛ لأن الخليفي نفسه لا يلتزم تفريق من فرق منهم بين الداعية والمقلد، بل صرح بأنهما وقعا في الكفر ووقع الكفر عليهما.
إنكار العلو وحكم المعيّن
إطلاق أن إنكار العلو كفر لا يعني تكفير كل من بلغه نص؛ فابن تيمية اشترط فهم النص وزوال الشبهة، وقال لعلماء النفاة إنه لو قال بقولهم لكفر، أما هم فعنده غير كفار لجهلهم.
المتكلم الطالب للحق
يرد دعوى أن عذر من يطلب الحق من جهة الرسول لا يشمل المتكلمين؛ فقد ذكر ابن تيمية الباقلاني والجويني وغيرهما، وقال إن الأشاعرة لم يكفرهم أحد من المسلمين، ونقل المتحدث كلام ابن باز وابن عثيمين في ذلك.
من الذي يحكم بالتكفير؟
يعيد الخليفي سؤال: إذا عذر الجاهل والعالم المتأول فمن يكفر؟ ويجيبه بأن تنزيل الحكم ليس للعامة، بل للعلماء الربانيين الذين يثبتون قيام الحجة وزوال الموانع، كما نقل عن بكر أبي زيد وصالح الفوزان.
هل كفّر أحمد كل الجهمية؟
ينقل استقراء ابن تيمية أن أحمد كفّر بعض الأعيان ولم يكفّر آخرين؛ فالعالم قد يرى في مناظرته قيام الحجة على شخص دون آخر، ولا ينقل العامي حكم أحدهما إلى الجميع.
المجتهد والجاهل الحاكم
يستشهد بحديث القضاة الثلاثة: الجاهل الذي حكم وإن لم يتعمد الباطل في النار، والمجتهد العالم يؤجر إن أصاب أو أخطأ. فمن تكلم في الدين دون الاجتهاد المسوغ له فهو آثم كاذب.
أهل العلم وأهل الهوى
ينقل عن ابن تيمية أن أهل العلم يعرفون الحق ويرحمون الخلق ويعذرون المخطئ مع جزمهم بخطئه، بينما أهل الأهواء يكفرون أو يفسقون مخالفهم ويتكلمون فيه بالباطل.
العالم الذي خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا
يعرض تقسيم المعلمي: من ظهر اعتصامه بالكتاب والسنة يتولى، ومن ظهر إعراضه عنهما يتبرأ منه، ومن جمع علمًا وخطأً يحمد صوابه ويتبرأ من خطئه ويرجى له العفو، دون البراءة من شخصه.
مواقف علماء العصر
ينقل عن الألباني أن خطأ النووي وابن حجر العقدي لا يخرجهما من أهل السنة، وعن الفوزان قوله في أبي حنيفة إنه إمام وقدوة، وعن مقبل الوادعي دفاعه عن «فتح الباري» وشرح النووي في مواجهة محمود الحداد.
الاجتهاد المأذون والهوى
يفصل نصًا لابن تيمية: العالم قصد الحق وسلك طريقه فيعذر بخطئه، وصاحب الهوى اجتهد اجتهادًا لم يؤمر به، وقد يجتمع في الشخص شبهة وشهوة فيكون حكمه بقدر الغالب وحسناته.
الخلاصة
يقرر أن رد الخليفي أعاد الدعاوى القديمة: التسوية بين المقالة والقائل، وبين الجهمية وكل من وافقهم في شيء، وجعل الاجتهاد متاحًا لغير المؤهل. ولذلك جاء الجواب نفسه: لزوم تقريرات ابن تيمية في الشروط والموانع والتفريق بين طالب الهدى ومتبع الهوى.
فيديوهات أُخرى
