الشيخ شمائل الندوي يرد على اتهامات الحدادية العقدية بعد مناظرة الإلحاد
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض صاحب قناة عابر السبيل ما جرى للشيخ شمائل الندوي بعد مناظرة كبيرة في الإلحاد؛ فبينما فرح المسلمون -بحسب وصفه- بانتصار الحجة الإسلامية وسقوط الشبهات، خرج أتباع محمد بن شمس الدين وعبد الله الخليفي يتهمون الشيخ بالجهمية والكفر. ثم يشغّل رد الشيخ شمائل على قناة الجزيرة، وفيه يصرح بعقيدته في علو الله وصفاته، ويقابل التكفير بالدعاء للمسيئين، قبل أن يوجه عابر السبيل رسالة دعم له وتحذيرًا من تحويل التكفير إلى مهنة.
من فرح المناظرة إلى اتهام الشيخ
يفتتح عابر السبيل بالحديث عن فرح المسلمين بانتصار الحق على الإلحاد على يد شيخ مسلم. لكنه يقول إن أتباع محمد بن شمس الدين والخليفي لم يهنئوا الشيخ على ما قدم، بل رموه بالكفر من غير بينة أو حجة، واستعملوا تهمة «جهمي» سلاحًا جاهزًا.
ويصف أثر هذه التهمة في مسلم من بلاد بعيدة ينظر إلى العرب بوصف بلادهم مهبط الرسالة، ثم يأتيه الطعن في دينه ممن كان يراهم إخوانًا يحبهم. فالمشكلة في نظره لا تقف عند اختلاف عقدي، بل في سهولة نقل المسلم من دائرة الأخوة إلى الكفر بلا برهان.
تصريح الشيخ شمائل بعقيدته
يعرض الفيديو رد الشيخ شمائل، وفيه يقول إن شرذمة قليلة رمته باتهامات عقدية باطلة، وزعمت أنه ينكر علو الله أو يقول بخلق صفاته. وينفي ذلك صراحة، ويقرر إيمانه بعلو الله علو الذات والمكانة، وإثباته صفات الله كما وردت في الكتاب والسنة.
ويضيف أنه يثبت الصفات من غير تشبيه ولا تعطيل ولا خوض في الكيفية، على منهج أهل السنة والجماعة. وبذلك يجعل بيانه المباشر جوابًا على التهمة العقدية نفسها، فلا يكتفي بإنكارها المجمل، بل يذكر الأصل الذي يعتقده.
الدعاء بدل مقابلة التكفير بالتكفير
يلفت صاحب القناة إلى أن الشيخ شمائل لم يرد على من اتهموه بالسب أو التكفير، ولم يطعن في دينهم، بل سأل الله أن يعفو عنهم وعنه وأن يجزيهم خيرًا. ويقابل هذا الموقف بمن بدأ الاتهام، ليبرز الفرق بين بيان العقيدة والدعاء للمسيء من جهة، وإطلاق أحكام التكفير من جهة أخرى.
ويؤكد أن التصريح الذي عرضه يكفي في بيان عقيدة الشيخ، وأن من استمر بعده في التهمة لا يواجه قولًا غامضًا، بل يتجاوز نفي الرجل وشرحه المباشر لما يعتقده.
رسالة عابر السبيل إلى الشيخ شمائل
يخاطب عابر السبيل الشيخ شمائل داعيًا إياه إلى المضي في دعوته وألا يلتفت إلى صراخ من يصفهم بالمفلسين وقطاع الطريق. ويقول إن هؤلاء سبق أن كفروا علماء المسلمين بمثل الشبهات التي رموه بها، ولذلك لن يقف مسارهم عند شخصه ولا عند داعية واحد.
وينتقد من يجعل التكفير مهنة، ويفرح بإسقاط العلماء ويعمل له، ثم يقدم نفسه مجددًا للدين. وهذه أحكام حادة يصدرها صاحب القناة على ذلك التيار في سياق دفاعه عن الشيخ شمائل، لا أقوال للشيخ نفسه.
طريق الدعوة والدعاء بالتمكين
يذكر المتحدث أن طريق الأنبياء لم يكن مفروشًا بالتصفيق، بل بالأذى قبل التمكين. ثم يدعو الله أن يمكّن للشيخ شمائل ودعوته في تلك البلاد، وأن ينفعه وينفع به، ويؤكد أن الدعوة باقية والحق ظاهر وأهل التكفير إلى زوال.
وفي ختام المقطع يأتي تسجيل يقرر أن من كان على الحق وثبت في هذا الغرز فهو الجماعة وإن كان وحده، ثم يستحضر سؤال الإنسان يوم القيامة عن أمور الجماعة وما يقدمه من عذر وجواب. ويجعل عابر السبيل هذا المعنى تثبيتًا للشيخ أمام كثرة الطاعنين.
الخلاصة
يوثق الفيديو اتهام أتباع محمد بن شمس الدين وعبد الله الخليفي للشيخ شمائل الندوي بالجهمية والكفر بعد مناظرته في الإلحاد، ثم يضع أمامه جواب الشيخ نفسه: إثبات علو الله وصفاته من غير تشبيه ولا تعطيل ولا خوض في الكيفية، والدعاء بالعفو لمن اتهموه. ويخلص عابر السبيل إلى أن البيان العقدي الهادئ يهدم التهمة، وأن الداعية لا ينبغي أن يوقفه من جعل التكفير طريقًا لإسقاط العلماء والدعاة.
فيديوهات أُخرى
