ودخل الخليفي التاريخ: كيف كشفت الردود منهج الحدّادية؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقول الشيخ أبو الفضل المصري إن عبد الله الخليفي دخل تاريخ الجدل المعاصر لا بما نفع الأمة، بل بما استدعى من كتب ومقالات وردود كشفت ضوابط أهل السنة في التكفير والتبديع، كما عُرف بعض خصوم ابن تيمية من ردوده عليهم.
الفتنة التي أظهرت المنهج
يرى أن توسع الحدّادية دفع علماء العقيدة والفقه والحديث وطلاب العلم إلى شرح الحكم على المعيّن، وإنتاج مواد منشورة في المعارض والمنصات، فانتشرت قواعد العدل بسبب لسان الخصومة.
تكفير أبي حنيفة
ينقل عن ابن تيمية أن من كفّر أبا حنيفة وأمثاله من أئمة الإسلام فقد خالف إجماع الأمة وفارق سبيلها، وأن هذا من جنس قول الرافضة والخوارج الذين يكفرون أهل الإسلام.
تسليط الجهال على العلماء
ينقل دفاع ابن تيمية عن الغزالي وقوله إن تسليط الجهال على تكفير علماء المسلمين من أعظم المنكرات، وإن أصله من طريقة الخوارج الذين يكفرون الأئمة لخطأ ظنوه في الدين.
الخطأ لا يساوي التكفير
اتفق أهل السنة على أن العالم لا يكفر بمجرد الخطأ؛ فقد يترك بعض قوله ولا يفسق ولا يأثم، لأن الله تجاوز لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان والتأويل المعتبر.
لا يقابل التكفير بمثله
يستشهد بكلام ابن تيمية في أن الكفر حكم شرعي لله، فلا يكفر المرء من كفّره انتقامًا، كما لا يجوز له أن يكذب على من كذب عليه أو يفعل بأهله مثل ما فعل.
منهج ابن تيمية في الأعيان
كان من أعظم الناس نهيًا عن نسبة معيّن إلى التكفير أو التفسيق أو المعصية حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، هذه قاعدة السلف التي يناقضها الخليفي.
«السلفية الموهومة»
يعرض الكتاب بوصفه تفكيكًا لحقيقة النزاع، ودعاوى إجماع السلف على تكفير الجهمية، ونسبة ذلك لأحمد، ومساواة كل جهمي بالكافر، وتكفير الأشاعرة وتحريف كلام ابن تيمية.
هل يقتدى بمن لم يتعلم؟
ينقل عن الجنيد: من لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث لا يقتدى به؛ ثم يحيل إلى تسجيلات تقارن قراءة الخليفي وابن شمس للقرآن والحديث، ويسأل عن أهليتهما للتعليم.
ستة أصول لأهل السنة
ينقل عن سهل التستري: التمسك بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة وأداء الحقوق. ثم يقارنها بسؤال الأموال والبذاءة والطعن في العلماء وعدم رد الحقوق.
عامل الناس بما تحب
يستشهد بوصية النبي ﷺ أن يفعل المرء بالناس ما يحب أن يفعلوه به، ويسأل الخليفي: هل يرضى أن تنبش زلاته، ويمنع الترحم عليه، ويتهم في دينه، ويحمل وزر أتباعه كما فعل بالأئمة؟
علامة السني
يتعاهد الكتاب والسنة، ويتعلمهما على العلماء، ويتدبر رحمة الأنبياء والصحابة والمؤمنين، ويرد الخطأ دون تتبع العورات، ولا يتصدر قبل إذن أهل العلم.
الخلاصة
شهرة الخليفي عند المتحدث شهرة تحذير ورد، ويستعرض كثرة من ناقشوا منهجه. ويرجو أن تنتهي الموجة ببيان العلماء وتوبة المتأثرين بها، لا بمزيد من الخصومات.
فيديوهات أُخرى
