محمد شمس الدين يترنح وكلمة مصطفى العدوي في تكفير السيوطي

الباحث حامد الطاهر 20 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يقرأ حامد الطاهر ما بعد اتصال محمد شمس الدين بمصطفى العدوي بوصفه انقلابًا للسحر على صاحبه. يبدأ بصورة منهج يرفع شعار الأسماء والصفات كي يسقط النووي وأبا حنيفة وابن حجر والسيوطي والعز والغزالي وصلاح الدين، ثم يشيطن وليد إسماعيل وكل من يرد على الروافض. ويعرض محاولة شمس الدين إلصاق تأييد تنظيم الدولة بوليد من تغريدة قديمة، ثم يقابلها بتغريدة من حساب شمس الدين نفسه تتحدث عن «تنظيم الدولة» وتطلب إثبات قطع الرؤوس، فيقول إن الاتهام ارتد عليه. بعد ذلك يستعرض تعليقات متتابعة تحت فيديو شمس الدين، يطالبه أصحابها بترك السجال ويقررون أن وليد لم يطعن في نسبه. ويفكك أصل القضية من بث وليد: قال «محمد السليماني أو السليمان» بناءً على اسم منشور، ثم أوضح في البث نفسه أنه لا ينفي أبوة شمس الدين وعرض الاعتذار إذا أظهرت الهوية الاسم؛ بينما اقتطع شمس الدين الجملة الأولى وصنع منها طعنًا في النسب وكربلائية جديدة. والضربة العقدية تأتي من مصطفى العدوي: «ما سمعت في حياتي مسلمًا يكفر السيوطي... دعوا الفتنة ودعوا الكذب»، فيسأل الطاهر شمس الدين الذي سمى العدوي شيخه وآمره: أيلتزم حكمه ويرجع عن تكفير السيوطي والنووي وسائر الأئمة؟ ويختم بمثال على تغير معيار التحقيق؛ فقد استشهد شمس الدين بطبعة «البداية والنهاية» التي حققها حامد، ثم صار يصف التحقيق بالضعف بعد أن رد عليه صاحبه. وينهي البث بمسامحة أيوب بوزيان والدعوة ألا يعين المسلم الشيطان على أخيه.

المنهج البديل لا الخلاف الجزئي

يفتتح الطاهر بأن المطلوب في الحروب المحيطة ليس شخصًا أو مذهبًا أو رأيًا فقهيًا، بل الإسلام نفسه. ويصف الحدادية بمنهج صنعه الغرب والماسون بظاهر معطر وباطن متعفن؛ وهذه قراءة الطاهر السياسية التي يتحمل نسبتها.

خدعة الأسماء والصفات

يقول إن شعار نصرة الصفات صار وسيلة لتكفير من عبروا القنطرة، وتفجير معارك وهمية، والفجور في الخصومة، وتحطيم الرموز، وإطلاق صغار يبدعون بغير علم. فيسقط النووي وأبو حنيفة والعز والغزالي ليبقى شمس الدين المفسر والمحدث والشارح الأكبر.

عبور الجثث إلى سيادة شمس الدين

يعدد من يريد الخطاب إسقاطهم: أبا عمر وعمرو نور الدين والدافع ومحمد سمير وحسن الحسيني وفايز الكندري. ويقول إن الخطة تشيطنهم وتعبر على أسمائهم كي ينفرد شمس الدين بالسيادة، ولو بالتحالف مع رافضة يمدحونه.

مكالمة العدوي التي سجلت هدفًا عكسيًا

يرى أن اتصال شمس الدين بمصطفى العدوي لاستصدار كلمة تدين وليدًا عاد عليه؛ فهاجت ردود المتابعين واستفاق من كان مأخوذًا بصورته. ويستحضر: «ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله»، وأن الجزاء من جنس العمل.

نداء إلى العلماء وأصحاب المنابر

ينادي المفتين والدعاة وأصحاب الأقلام أن يبينوا ولا يؤخروا البيان، لأن السكوت يسمح بسرقة اسم أهل السنة. ويقول إن الانشغال بشمس الدين صرفهم عن غزة والشام واليمن والعراق والسودان، لكن إصلاح الجبهة الداخلية شرط للعودة إلى تلك القضايا.

إسقاط وليد خدمة لمن؟

يقول إن وليد دخل بيوت الرافضة في العراق وغيرها وصار معروفًا عندهم أكثر من بعض ملاليهم، كما كان محمد صابر. ويرى أن إسقاطه يمهد الدور على أشرف غريب وسيد مازن وأحمد محجوب وسائر المتخصصين في الرد.

تحريش حسن الحسيني بالسلطة

يعرض حسن الحسيني يسأل لماذا اختار شمس الدين مقطع الإنكار العلني تحديدًا، وهل أراد تحريض حكومة بلده عليه. ويثني الطاهر على أدبه، ثم يزعم أن ملامح شمس الدين فقدت النور تحت ضغط الخصومة؛ وهذه قراءة شخصية ساخرة للطاهر.

تغريدة قديمة ضد وليد

يعرض شمس الدين تغريدة قديمة لوليد ليقول إنه كان يؤيد تنظيم الدولة. ويتعجب الطاهر من جمع اتهامات متناقضة: أشعري وجهمي ومحرض وداعشي في آن واحد، ويرى كثرة الحجج الواهية علامة على الكذب.

«تنظيم الدولة» في حساب شمس الدين

يقابلها بصورة من حساب يحمل اسم محمد بن شمس الدين، تتحدث عن «تنظيم الدولة» وتنتقد من يصفها بالإرهاب بسبب قطع الرؤوس وتطلب الاستعانة بمقربين لإثبات ذلك. ويقول الطاهر إن من فتش عن تغريدة خصمه وقع في نص أشد في حسابه هو؛ وهذه نسبة إلى اللقطة التي عرضها.

الكتابة شهادة وعي لا زلة لسان

يكرر أن الكاتب يكتب وهو يقظ، بخلاف المتكلم الذي قد يسبق لسانه. ولذلك لا يقبل تفسير التغريدة بأنها نسيان أو انفعال، ويقول إن الاسم الذي يدافع عنه شمس الدين ظاهر عليها.

تعليقات الجمهور بدأت تنقلب

يعرض سلسلة تعليقات تحت الفيديو الأخير: متابعون يقولون إن شمس الدين سقط من أعينهم بسخافته، وإن وليد لم يطعن في نسبه، وإنه خلق مشكلات بين أهل السنة، وإنه يتعمد استفزاز الشيوخ ثم يترك العلم ويتمسك بالهامش.

ليست تعليقات منتقاة متباعدة

يؤكد أن التعليقات متتابعة بلا فواصل، وكلها تطالبه بالتقوى وتقول إن وليد محق. ويرى أن هذا لا يصنعه فوتوشوب، بل علامة على استفاقة الجمهور من المظلومية.

قصة البطيخة والمقص

يشبه إصرار شمس الدين بجندي يصر أن البطيخة تشق بالمقص ولو ضرب وربط وأحرق وأغرق، ويبقى يقول «بالمقص». فالناس كلها تسخر من دعوى الطعن في النسب، وهو يعيدها مهما جاءه التوضيح.

المنشور الأخير ومسرحة حادثة الإفك

يعرض منشورًا يقول فيه شمس الدين إن القضية ليست اسم الجد بل نفي أبوة شمس الدين، ويصف المدافعين عن وليد بالجهال والمجرمين وأهل الباطل، ثم يستحضر براءة عائشة. ويرى الطاهر أن إدخال حادثة الإفك يشحن الصغار ويحول خلاف اسم إلى اعتداء على العرض.

الممثل العاطفي ووجه الهزيمة

يسخر الطاهر من محاولة شمس الدين رسم ابتسامة، ويقول إن ملامحه تكشف من وكل إلى نفسه. وينصحه بالرجوع إلى الله بدل تمثيل دور الرجل المجروح، مستحضرًا مغفرة الله لقاتل المئة إذا صدق في التوبة.

كلمة مصطفى العدوي في السيوطي

يشغل العدوي وهو يقول: «ما سمعت أحدًا يكفر السيوطي يا أخي أبدًا، ولا نقر من يكفر السيوطي... دعوا الفتنة ودعوا الكذب». ويكرر المقطع ليثبت وضوحه.

شمس الدين يكفر السيوطي

يقابل الكلمة بمقطع شمس الدين: من يقول «رحم الله الإمام السيوطي» يجعل إمام الضلالة إمامًا، وإن غفر الله له لزم أن يغفر للروافض أو للنصارى؛ لأنه استغاث بالنبي. ويقول الطاهر إن العدوي حكم على هذا المسار بأنه فتنة وكذب.

هل يلتزم أمر شيخه؟

يذكر أن شمس الدين خاطب العدوي: «شيخنا، وأنت الذي تأمرني»، وطلب منه كلمة. فيسأله: بعدما قال الشيخ إن تكفير السيوطي لم يعرفه من مسلم ودعا إلى ترك الفتنة، أترجع أم تختار من كلامه ما يخدمك فقط؟

السيوطي يلزم النووي وابن حجر

يرى أن إسلام السيوطي وإمامته يلزمان شمس الدين بمراجعة أحكامه على النووي وأبي حنيفة وابن حجر والغزالي؛ لأن أصل الباب واحد: عالم أخطأ في بعض المسائل ولا يخرج بذلك من الدين.

تلامذة العدوي يرفضون المنهج

يذكر أن فارس المصري، من المقربين للعدوي، كتب أنه لا يرتضي منهج ابن شمس، وأن عددًا من تلامذة الشيخ ردوا على شمس الدين ووصفوا منهجه بالكذب. ويتوقع أن ينقلوا الصورة كاملة إلى العدوي.

النص الكامل لبث وليد

يعيد ثماني دقائق من بث وليد بدل الاقتطاع: طلب من المشرفين حظر من يذكر «محمد السليماني»، وسماه ممثلًا عاطفيًا، وقال إن «محمد بن شمس الدين» اسم للاستهلاك وإن اسمه محمد السليمان وفق الملفات المنشورة.

هل نفى وليد أبوة شمس الدين؟

يسأل الطاهر أين قال وليد إن شمس الدين ليس أباه. فالكلام كله عن الاسم المشهور أو السينمائي، لا عن زنا أو تبديل نسب. ويرى أن شمس الدين نقل السامع عمدًا من خلاف الاسم إلى جريمة الطعن في الأبوة.

عرض الاعتذار بالوثيقة

يكمل وليد في البث نفسه: إن أظهر جواز سفر أو هوية مكتوبًا فيها محمد بن شمس الدين اعتذر له على الملأ، ولا مشكلة عنده. ويقول الطاهر إن هذا توضيح وطلب مستند، لا طعنًا في نسب.

الأقارب والجيران يعرفون الاسم القديم

حين يقول شمس الدين إن الفيديو يؤذي أهله وجيرانه، يرد الطاهر بأن عائلته على فيسبوك تحمل اسم السليمان، واسمه القديم ظاهر على فليكر وشهادة الخبرة. فكيف يكون الاسم مفاجأة للدوائر القريبة؟

تغريدة الطعن في النسب

يعرض شمس الدين على تويتر يقول إن وليدًا يفجر في الخصومة ويشكك في نسبه إلى والده كما يفعل الرافضة، مستشهدًا بخصال الجاهلية والطعن في الأنساب. ويقول الطاهر إن التغريدة نشرت بعد أن نفى وليد القصد ووضح المعنى.

قاسم سليماني لم يذكر

يرفض القول إن «السليماني» نسبه إلى قاسم سليماني؛ فاسم الرجل لم يرد في كلام وليد. إنما تردد وليد بين السليماني والسليمان لقراءة اسم لاتيني، ثم عاد إلى الصيغة التي رأى أنها صحيحة.

النياحة وكربلاء الألمانية

يسخر الطاهر من إدخال حديث النياحة والطعن في النسب ومن وصف التوضيح بخذلان الله لمن خرج من حوله وقوته. ويصف الملف بلطمية ألمانية صنعت مظلومية جديدة بعدما فشلت الحجة الأصلية.

ادعاء نشر العنوان

يربطها بدعوى سابقة أن خصومه نشروا عنوانه فاضطر إلى مغادرة بلده، ثم يقول إنهم طلبوا رابط النشر فلم يجدوه. ويجعل ذلك نمطًا: إعلان أذى كبير بلا موضع منشور يمكن فحصه.

الدعاء على الناصح

يعرض متابعًا يقول إنه يحسن الظن بشمس الدين لكنه عاطفي ومتسرع، فيرد شمس الدين بالدعاء أن يبتليه الله بما ابتلي به ويطعن في عرضه، ثم يسأله إن كان قليل الشرف لا يغار. ويرى الطاهر أن هذا جواب المجدد للناصح لا للعدو.

الرغبة في إيذاء المخالف

يقول إن الدعاء على الناصح يكشف اشتهاء أن يقع الناس في الأذى نفسه، مع أن شمس الدين يشتكي فجور خصومه وألفاظهم. ويصف ذلك بتسليط الظالم على الظالم وبأن الحسد يبدأ بصاحبه.

الاستشهاد بتحقيق حامد قبل الخصومة

يعرض شمس الدين ينقل من «البداية والنهاية» قصة رنات إبليس، والنسخة الظاهرة هي بتحقيق حامد أحمد الطاهر. ويقول إن الرجل استعملها ووثق منها حين وافقته، ثم صار التحقيق ضعيفًا لما رد المحقق على الحدادية.

تغيير لفظ ولادة النبي

يقول الطاهر إن نص ابن كثير يذكر رنات إبليس عند اللعنة والإهباط وبعث النبي، لا عند ولادته، وإن شمس الدين غير موضعًا ليجعل المسلمين أتباعًا لإبليس. ويصف هذا بانتقاء يخدم تكفير الناس.

مسامحة أيوب بوزيان

يذكر مقطعًا لأيوب بوزيان يقول فيه إنه لن يحترم شيبة الطاهر ولا سنه ولا علمه. فيجيبه حامد بأنه سيحترم شيبته وسنه وما أنعم الله عليه به، ويحلله من كل كلمة صدقًا كانت أو غير صدق.

دفع السيئة بالتي هي أحسن

يقول إنه أنكر على أيوب استضافته شمس الدين ولم يسبه، وإن تسجيل كلامه عند سعيد الرباط. ثم يعلن استعداده للاعتذار إن ثبتت كلمة سوء، ويرفض أن يكون عونًا للشيطان على نفسه أو أخيه.

الخاتمة

يختم بالدعاء لأهل فلسطين والعراق وسوريا والسودان واليمن، وبالمغفرة لقريب متابع توفي، ويسأل الله أن يؤلف القلوب ويهديهم للحق. ويظهر الإعياء عليه في آخر البث فيختصر الكلام.

الخلاصة

يضع حامد الطاهر شمس الدين بين نصين لا يخرجان من مادته: تغريدة قديمة في حسابه تدافع عن «تنظيم الدولة» بعد أن حاول إلصاق التهمة بوليد، وكلمة مصطفى العدوي التي تجزم أن تكفير السيوطي فتنة وكذب. وبينهما يعيد بث وليد كاملًا: ذكر اسم السليمان المنشور، ولم ينف الأبوة، وعرض الاعتذار إذا جاءت الهوية؛ لكن شمس الدين حذف التوضيح وصنع من الاسم طعنًا في النسب. لذلك يراه الطاهر يترنح بين اتهام مرتد، ومظلومية مصنوعة، وشيخ استدعاه للحكم ثم جاء حكمه ناقضًا لأصل منهجه.