اعترافات عبد الله الخليفي بأخذ الأموال وقصة الشيخ المهيلان
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يخصص حامد الطاهر هذا البث لعبد الله الخليفي بعد انتشار تسجيل للشيخ المهيلان يصف فيه أخلاقه وصلاته، ويروي أنه أعانه مرارًا بآلاف من المال حتى زوجه واشترى له سيارة، ثم انقلب الخليفي عليه حين انقطع العطاء. يبدأ الطاهر بشهادة المهيلان في التدليس والتلاعب بالألفاظ وضعف الصلة بالقرآن وقيام الليل، ثم يقابلها بأخطاء الخليفي في التلاوة وبالدائرة الحدادية التي يقول إنها تربت على التكفير لا العبادة. وينتقل إلى جواب الخليفي المسجل؛ فيراه اعترافًا تفصيليًا بأخذ المال تحت عنوان صلة الإخوان، لا نفيًا للتسول. ويتتبع خطاب المظلومية، واتهام المحسن بالمنّ والفجور، والاستناد إلى حديث قبول ما جاء من غير إشراف نفس وإلى أثر عن أحمد، ثم يرد عليه بقصة حفظ عروة بن مسعود ليد أبي بكر وبوجوب الوفاء لصاحب المعروف. وينتهي الجزء عند تناقض يسمي فيه صاحب المال «أخًا» حين يدفع، مع أن الخطاب الحدادي نفسه وصف أمثاله قبل ذلك بخونة العقيدة والتوحيد.
بث في انقطاع الكهرباء
يعتذر الطاهر عن التأخر وعن إغلاق الصورة بسبب انقطاع الكهرباء المتكرر واعتماده على باقة الهاتف، ثم يقول إن ظروف البث لن تؤخر مناقشة الملف المالي. ويمهد بقاعدة أن الطبع سراق، وبقول مالك بن دينار: «قولوا لمن لم يكن صادقًا: لا تتعب نفسك»، ليقرر أن من يخفي عيبه ويدلس على الناس يفضحه الله.
الحدادية بين كتب السلف وسلوكها
يقول الطاهر إن جماعة الحدادية لم تترك مسلمًا إلا نالت منه باسم كتب السلف والأسماء والصفات، حتى صارت -في حكمه- مندوبة للتكفير والطعن وقائمة مقام الخوارج. ويرى أن شيوع هذه الأخلاق يكشف غياب التربية والعبادة، فلا ينفصل عنده ملف المال عن المنهج الذي صنع هذه الدائرة.
أخطاء الخليفي في تلاوة القرآن
يعيد الطاهر التذكير بتلاوة الخليفي في رمضان وبقوله إنه قرأ ألف آية، ثم بالأخطاء التي عرضتها القناة. ويجزم أن الخليفي ومحمد شمس الدين ومن حولهما لا يظهر عليهم ورد من القرآن أو قيام ليل، وأن ثقل القراءة واضطراب قصار السور لا يشبه خطأ الحافظ المعتاد، بل يدل عنده على وحشة وانقطاع عن الكتاب.
شهادة الشيخ المهيلان في الخليفي
يشغل الطاهر مقطعًا من تسجيل المهيلان، فيصف فيه الخليفي بأنه مدلس، يتلاعب بالألفاظ، ويكتم، ويبغي على غيره بصورة غير طبيعية. ويقول المهيلان إنه لم يطمئن إليه منذ رآه يصلي وعيناه تتحركان يمينًا وشمالًا، وإن من لا ورد له من الليل ولا صلة بالقرآن والدعاء والتضرع بعيد عن هدي الصحابة ولا يوفق.
الخلوات تفسر الجلوات
يعلق الطاهر بأن السرائر والخلوات هي التي تنتج ما يظهر للناس، فيربط شهادة المهيلان بما سبق من قراءة الخليفي ومن خصوماته. ويستحضر آثارًا في أن قيام الليل دأب الصالحين وعز المؤمن، ثم يسخر بأن الخليفي قد يقوم ليلًا ليكفر مسلمًا أو يطعن في أبي حنيفة أو يطلب مالًا أو يدخل محادثة خاصة، لا للذكر والعبادة.
أتباع بلا عبادة ولا تربية
يتحدث الطاهر عن بثوث حدادية تمتد ثماني أو عشر ساعات ولا يستأذن فيها أحد للصلاة أو القيام، ويذكر مادة سابقة زعم فيها أن شمس الدين صلى في دقيقة. ثم يقول إن الخليفي ربى من حوله على الجرأة في التكفير وتكذيب الحق، وجعل أصحاب سوابق ومبتدئين شيوخًا يطعنون في أهل السنة بعد أيام من ظهورهم.
أشعب الطامع مثالًا للتسول بالأثر
يستحضر الطاهر أخبار أشعب الطامع: تمنيه أن تزف كل عروس إليه، وجريه خلف الصبيان إلى جوز اختلق وجوده، وطلبه توسيع طبق لعل الطعام يهدى إليه، ووضعه خبرًا ثم نسيانه الخصلتين المزعومتين. ويجعل هذه الحكايات مدخلًا لمن يستعمل الأثر والحديث غطاءً للتطفل وأخذ المال.
«فانصب» بين القراءة والسلوك
يعيد مقطعًا للخليفي يقرأ فيه قوله تعالى: «فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب»، ثم يلعب على لفظ «فانصب» ليقول إنه حولها من عبادة إلى نصب واحتيال. وهذه سخرية الطاهر التي يبني عليها عنوان «التسول الأثري»: استعمال الآيات والآثار في تبرير الأخذ بدل الزهد والوفاء.
كيف بدأت علاقة المهيلان بالخليفي؟
ينقل الطاهر عن التسجيل أن المهيلان تعرف إلى الخليفي ليشكره على سلسلة قدمها، ثم رآه متأثرًا وشاكيًا ضيق الحال، فأرسل إليه مالًا. ويقول إن الخليفي وجد الرجل كريمًا وذاق سهولة المال الذي يأتي من غير جهد، فعاد إلى الطلب مرة بعد مرة.
خمسة آلاف وأربعون ألفًا وزواج وسيارة
بحسب رواية الطاهر عن المهيلان، تراوحت الدفعات بين خمسة آلاف وأربعين ألفًا، واستمر الرجل في إعانة الخليفي حتى زوجه وساعده في دار وسيارة. ثم لما نفد ما عند المهيلان انقلب عليه الخليفي بعد أن كان يثني عليه، وأخذ يلمزه ويصفه بما يناقض صفة الأخ الكريم التي كان يعامله بها زمن العطاء.
التسجيل القديم حين أعاد أيمن قرقر نشره
يوضح الطاهر أن كلام المهيلان مسجل منذ قرابة سنتين، لكنه عاد إلى التداول حين نشره عابر سبيل وأيمن قرقر. وعندها -بحسبه- حاول الخليفي نفي وصف التسول وأخذ المال، مع أن جوابه نفسه سيقر بوقائع العطاء ويختلف في تفسيرها.
نمط يراه الطاهر متكررًا
يقارن الطاهر القصة بمحمد الفايد المغربي، فيقول إن سلفيين كانوا يطعمونه ويستضيفونه، واشتروا له كاميرا وضيعة وفرشوا المكان، ثم انقلب عليهم. ويجعل المثال شاهدًا على نمط يبدأ بطلب دعم الاستديو والرد على المبتدعة، ثم ينتهي بالطعن في أهل السنة وإنكار فضلهم.
«بين الفاجر والمنان»
يعرض الطاهر عنوان جواب الخليفي الذي قابل فيه «الفاجر» بـ«المنان»، ويقول إن وصف المهيلان بالمن لا يستقيم؛ لأن المن المذموم هو ذكر المعروف للمعايرة، أما تذكير الإنسان بإحسانه بعد أن اعتدى المنتفع عليه وقلب له ظهر المجن فليس منًا في حكمه. ثم يرد وصف الفجور على الخليفي ومحمد شمس الدين بلهجة شديدة.
من الإنكار إلى الاعتراف التفصيلي
يشبه الطاهر مسار المتهم الذي يبدأ بالإنكار الكامل، ثم ينازع في بعض الجزئيات، ثم يعترف. لكنه يقول إن الخليفي تجاوز المراحل وسجل بصوته اعترافًا تفصيليًا بأخذ الأموال ونشره في قناته؛ لذلك لا يحتاج خصومه إلى شراء ذمته أو اختلاق دليل عليه.
افتتاح بالمظلومية
يبدأ تسجيل الخليفي بالحديث عن امتلاء العالم بمظاهر الظلم، ولا سيما الظلم بين المتدينين الذين يتحدثون عن آلام المسلمين. ويرى الطاهر أن هذه بداية عاطفية مقصودة ليظهر المتحدث ضحية، ثم يرد بأن الخليفي نفسه ظلم الأئمة والمسلمين وأهل السنة ومن أخذ أموالهم بغير حق، فلا يملك أن يجعل كل من يذكر الوقائع منافقًا متسترًا بالدين.
اتهام الخصوم بالفجور المغلف بالشرع
يقول الخليفي إن خصومًا يفجرون فجورًا يغلفونه بالسياقات الشرعية؛ فإذا خالفهم بدليل طلبوا رجوعه، وإن لم يقتنع حقروه، وإن طالب بالحجة افتروا عليه وسلطوا الدهماء والسفلة. ويرد الطاهر بأن الخليفي هو الذي شخصن المسائل واستعمل الآثار المنقطعة أو المنقولة من كتاب مشكوك النسبة لتفريق المسلمين، ثم ظهر بثوب المظلوم.
اختبار دعوى الدليل في القرآن والحديث
يقول الطاهر إن أول الأدلة القرآن، بينما لا يضبط الخليفي سورة الشرح وغيرها مما عرضته القناة. ثم يشغل تسجيلًا يتردد فيه الخليفي في لفظ حديث معاذ أو عبد الله بن عمر، وتسمع أصوات النقر قبل أن يذكر تخريجه عند ابن ماجه وشواهده؛ فيفسر الطاهر ذلك بأنه يبحث في الحاسوب أثناء الكلام لا يستحضر الحجة من علمه.
«مشايخ الأثر الإلكتروني»
يسخر الطاهر من اعتماد الخليفي على البحث المباشر، ويقرنه بما ينسبه إلى شمس الدين من الأخذ عن «شات جي بي تي» و«أليكسا»، ويسميهما مشايخ الأثر الإلكتروني. ويقول إن المشكلة أعمق من استعمال الحاسوب: إنها غياب أصول التفسير والحديث، ثم تنزيل اختيارات مبتورة من كلام السلف على الواقع على طريقة الخوارج في استعمال النصوص.
من هم الدهماء حول الخليفي؟
يرد الطاهر وصف أتباع الخصوم بالدهماء، فيطالب الخليفي بعالم كبير يحيط به، ثم يقول إنه لم يجمع إلا مبتدئين منحهم لقب «الأثري» بعد أيام من دخولهم الدعوة. ويشبه ذلك بمن يلبس شخصًا عمامة فيقدمه صاحب قصص وأحاديث، ويقرر أن مجرد الانتساب إلى الأثر لا يغني من العلم والعمل شيئًا.
الوفاء باليد السابقة
يستشهد الطاهر بما في صحيح البخاري من كلام عروة بن مسعود لأبي بكر رضي الله عنه في الحديبية: لولا يد كانت له عنده لم يجزه بها لأجابه. ويقول إن رجلًا كان يومها مشركًا حفظ فضلًا سابقًا، فكيف ينسى الخليفي رجلًا زوجه وأعانه بماله وركب سيارة من ماله؟ ويستحضر أبياتًا منسوبة إلى الشافعي في حفظ الكريم للود ونسيان اللئيم.
لماذا سماه «الهبنقع الطهل»؟
يشرح الطاهر لقبَه السجالي: الهبنقع عنده من لا يستقيم على حال بل يتقلب، والطهل هو الماء الآجن المتغير. ويطبقه على انتقال الخليفي من الثناء على المحسن وأخوته إلى لمزه حين انتهى المال، ومن الطعن في أعراض الناس وأشكالهم وأهليهم إلى الشكوى من تعرض الآخرين لأموره الشخصية.
الظلم في دائرة حكومية
في الجزء الذي يسميه الطاهر «اعترافات أثرية» يطلب الخليفي من المستمع أن يضع نفسه مكان إنسان من فئة مظلومة مضطهدة، يذهب إلى دائرة حكومية فتطالبه بمبلغ لا يقدر عليه. ويذكر الطاهر أنه فهم أن الخليفي من فئة «البدون»، ثم يناقشه في وصف إجراءات ولي الأمر بالظلم ويسأله هل يعد ذلك خروجًا وفق تشدد خطابه السياسي.
حين يأتي الأخ ويحمل المبلغ
يواصل الخليفي الصورة: يسأله أخ في الله عن حاله، فيخبره بما وقع، فيقول له الأخ إنه سيحمل عنه المبلغ. يلتقط الطاهر كلمة «أخ» ويقابلها بمقاطع سابقة للخليفي يصف فيها بعض المسلمين بخونة العقيدة والتوحيد، ثم يقول إن الأخوة تظهر عند دفع المال وتتحول إلى خيانة حين يتوقف.
حديث قبول المال وأثر صلة الإخوان
يبرر الخليفي قبول العطاء بحديث: «ما جاءك من غير إشراف نفس ولا مسألة فخذه وتموله»، وبآثار السلف في صلة الإخوان، ويذكر عن أحمد أن صلة الإخوان أحب إليه من هدايا السلطان. وهنا ينتهي هذا الجزء من المادة، بعد أن عد الطاهر هذا الكلام إقرارًا بالأخذ ومحاولة نقله من باب التسول إلى باب الأخوة الشرعية.
الخلاصة
يجزم حامد الطاهر أن جواب عبد الله الخليفي لم ينف الرواية المالية، بل أكد أن شيخًا عرف ضيقه فحمل عنه مبالغ وقبلها هو بحديث قبول العطاء وآثار صلة الإخوان. والمشكلة عند الطاهر ليست في هبة واحدة، بل في تكرار الطلب، وضخامة ما يرويه المهيلان من مال وزواج وسيارة، ثم انقلاب المنتفع على المحسن ووصفه بالمن والفجور. ومن شهادة الصلاة وغياب الورد، إلى أخطاء القرآن والبحث الحاسوبي عن الحديث، يربط البث بين المال والمنهج: حدادية تستعمل الأثر للتصدر والطعن، ثم تستعمله مرة أخرى لتغليف الأخذ ونسيان يد صاحب الفضل.
فيديوهات أُخرى
