العنتيل الحدادي يكفّر نفسه والخليفي ويقر بالتسريبات: ملف حامد الطاهر الكامل
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجمع حامد الطاهر في هذا البث فصلًا جديدًا من ملف التسريبات المنسوبة إلى محمد شمس الدين السليمان: يبدأ بمحادثة يقول إنها مع أحمد الجاسم وفيها إقرار شمس الدين بطلب علاقة محرمة مع رجل، ثم يعرض سجل بحث من بريده عن مجلات سحرية ومناهضة للمسيح وإباحية وشيطانية، ويستعيد مراسلات «مانويلا» و«سيد الأقدام» وموعد «عبد نورد هورن». وبعد ذلك يقابل هذه المواد بفتاوى شمس الدين نفسه في تأليه المحبوب وإنكار القدر، ليخلص إلى أنه كفّر نفسه وعبد الله الخليفي بالمقياس الذي كفّر به المغنين، ويرى في جوابه المتأخر إقرارًا جزئيًا بأن بعض التسريبات صحيح. المادة شديدة الصراحة والسجال، لكن جميع المزاعم الأخلاقية والتقنية فيها معروضة بوصفها ما وثقه الطاهر وفريقه من البريد، لا حقائق مستقلة أضافها النص.
الدعوة إلى نصرة غزة والسودان
يستفتح الطاهر بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يطلب ألا ينسى الناس أهل غزة بعد توقف الضجيج الإعلامي؛ فالجوع والتشريد والبرد باقية، وفي القطاع أطفال رضّع وعشرات الآلاف من اليتامى. ويدعو إلى إيصال المال عبر الجمعيات التي تدخل قوافلها، ويذكر أن آيات الجهاد تقدم الإنفاق بالمال على النفس في مواضع كثيرة.
كما يدعو لأهل السودان، ويصف ما تفعله قوات الجنجويد المدعومة من دول غربية وخائنة بأنه شبيه بما يفعله الاحتلال في غزة. ثم يعتذر عن احتمال قصر البث لأن صحته ليست على ما يرام، قبل أن ينتقل إلى موضوعه الرئيس.
موعد خامس عشر نوفمبر والفضيحة المؤجلة
يعلن الطاهر أن محمد السليمان سطر بيده اعترافات مخزية في محادثة مع أحمد الجاسم، ويعد بفضيحة أخرى يوم 15 نوفمبر 2025 يقول إنها ستجيب عن أسئلة كثيرة وتكشف بقية الأوراق. ويؤكد أن إغلاق القناة بالبلاغات أو إيذاءه لن يمنع النشر؛ لأن أشخاصًا آخرين يملكون المادة والحيثيات نفسها.
ويكرر هذا الموعد خلال البث باعتباره «القاضية» التي ستدمر صورة شمس الدين، من غير أن يكشف تفاصيلها في هذه الحلقة. أما ما يعرضه الآن فهو مجموعة مراسلات وسجلات بحث يرى أنها تكفي لإثبات التناقض بين الصورة الدعوية والحياة الخفية.
محادثة أحمد الجاسم وطلب الفاحشة
يعرض الطاهر لقطات من محادثة ينسبها إلى حساب محمد السليمان مع صديقه أحمد الجاسم، الذي كان مقيمًا في السعودية وقتها. ويقرأ منها عبارات يطلب فيها السليمان ـ بحسب تفسيره ـ أن يعانقه الرجل وأن يمارس معه فعلًا محرمًا، ويقول إن الطرف الثاني تجاوب معه.
ويطلب من أهل دير الزور التحقق من اللهجة المستعملة في الرسائل، ويؤكد أن الكلام موجه إلى رجل لا امرأة. كما يرفض حمله على مزاح الشباب؛ لأن الرسائل تتضمن تفاصيل تؤكد الجدية في نظره، ويقول إن البريد من العناوين التي تحقق منها من اخترق الحساب.
«المرء على دين خليله» ومسؤولية من يدافع عنه
يستحضر الطاهر قوله تعالى في ندامة من اتخذ خليلًا أضله، وقوله: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين»، ليجعل المحادثة شاهدًا على طبيعة الصحبة. ثم يهاجم بعض الأشاعرة الذين أرادوا مناظرة شمس الدين بعد ظهور هذه المواد، ويرى أنهم يقدمون له طوق نجاة بدل مساءلته.
ويرفض حجة الخوف من انتهاك البريد والستر، فيقول إن من لا يسرق ولا يقتل ولا يأتي موجب الحد لا يخاف من كشف البريد، ويتهم شمس الدين بأنه حاول هو نفسه الدخول إلى حسابات خصومه مرارًا. ويضيف إلى ذلك اتهام الحسابات المرتبطة به بالمتاجرة باسم زوجته ونشر دعوة إلى مشاهدة «صور أم موسى الأثرية».
من اتهام حامد بألمانيا إلى ملف جماعة الألوان
يربط الطاهر بين قول شمس الدين إن حامدًا يهاجم ألمانيا واللواط وبين المواد الجنسية التي يعرضها، فيقول إن الوقوف ضد الفاحشة شرف له، وإن اعتراض شمس الدين يكشف موقفه الحقيقي. ويكرر ألقابه الساخرة «المطاطي» و«العنتيل» و«سيد الأقدام» في وصفه.
ويقرر أن الفضيحة لم تقف عند محادثة أحمد الجاسم، لأن سجل النشاط في البريد كشف ـ في زعمه ـ عمليات بحث أخرى لم ينتبه إليها من عرض المادة أول مرة.
يدرس الشريعة منذ 2014 ثم ماذا كان يبحث؟
يشغل الطاهر مقطعًا يقول فيه شمس الدين إنه يدرّس الشريعة منذ 2014، وشرح «الأربعين في مباني الإسلام» و«منهاج المسلم» في المسجد، ثم بدأ بث الدروس سنة 2015 وأنشأ منصة طالب العلم سنة 2016. ويحسب أن سجل البحث المنسوب إليه سنة 2019 جاء بعد خمس أو ست سنوات من التدريس.
ومن هنا يسأل: كيف يدرس الشريعة هذه المدة ثم لا يعرف حرمة تصفح المجلات الإباحية؟ ويستعيد محادثة مع فتاة سورية قال لها فيها ـ وفق عرضه ـ إنه يعيش حياته بعد الفراغ من الدروس، وأن التدين لا يمنعه من مراسلتها جنسيًا في الليل.
أربع دقائق بين السحر والإباحية وعبدة الشيطان
يعرض الطاهر سجل «Google My Activity» من البريد، ويحدد تاريخه في 27 يوليو 2019. ويقول إن صاحبه فتح خلال نحو أربع أو خمس دقائق عمليات بحث عن «Magic Magazine»، ثم مجلة مناهضة للمسيح، ثم مجلة شيطانية، ثم مجلات إباحية، مع تكرار بعض البحث في دقائق متقاربة.
ويفسر «Anti-Christ Magazine» بأنه محتوى متصل بالحركات السرية وعبدة الشيطان الذين يجعلون المسيح عيسى بن مريم عدوًا؛ لأنه سينزل فيقتل الدجال. ثم يحدد التاريخ الهجري، بمساعدة تعليق من المتابعين، بأنه الرابع من ذي القعدة 1440، أي في شهر حرام.
من سجل البحث إلى «مملكة الظلام»
يذهب الطاهر أبعد من وصف البحث، فيستنتج أن شمس الدين ضرب بسهم كبير في «العالم السفلي» ومملكة الظلام والسحر والمخدرات والشياطين. ويجمع بين هذه النتائج وبين ما عرضه سابقًا من طقوس السجود لغير الله وعبادة «طيبة» والمراسلات الجنسية.
ويستشهد بقوله تعالى: «ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين»، ويقول إن من ترك «تمرة» الشريعة أخذ «جمرة» الشيطان. وهذه الصلة بين عمليات البحث واعتناق عبادة الشيطان استنتاج صريح للطاهر، لا إقرارًا مباشرًا من صاحب الحساب في النص المعروض.
مراسلات مانويلا واسم «سيد الأقدام»
يعيد الطاهر عرض رسالة مؤرخة في 2 ديسمبر 2016 من حساب يسمي نفسه «Max Feet Master» إلى مانويلا 1992 في برلين. ويفسر الاسم بأنه «سيد الأقدام»، ويقرأ في الرسالة سؤالًا عن حب أقدام الرجال الحارة ذات الرائحة الكريهة، ودعوة إلى أن تكون المتلقية عبدًا له وأن تأتي إلى نورد هورن.
ويقول إن المراسلة وقعت في فترة عطلة الميلاد بعد أن كان شمس الدين قد بدأ التدريس ومنصة طالب العلم، فيصور الأمر على هيئة شخصيتين: داعية في النهار وعضو في مملكة الظلام ليلًا.
عطر رائحة أقدام الفتيات اليابانيات
يزيد الطاهر اتهامًا آخر، فيقول إن شمس الدين طلب من موقع للبيع والشراء عطرًا يحاكي رائحة أقدام الفتيات اليابانيات. ويكرر العبارة للتأكيد، ويجعلها متسقة مع لقب الحساب ومراسلات مانويلا ومع سخريته المتكررة من التعلق بالروائح الكريهة.
ولا يعرض هذا المقطع في التفريغ تفاصيل فاتورة الشراء، بل يذكر الطاهر الخبر جازمًا في سياق جمع القرائن الشخصية التي يسميها «أسرار عابد الفروج».
فتوى شمس الدين في تأليه المحبوب
ينتقل الطاهر إلى مقطع فقهي لشمس الدين يقرر فيه أن بعض المغنين جعلوا النساء والعلاقات بين الرجل والمرأة آلهة من دون الله. ثم يسمعه يقول إن تأليه المرأة في العلاقة «استحلال صريح للردة الكبرى» وعبادة للمخلوق لأجل فتاة.
ويكرر الطاهر العبارة عدة مرات، ثم يطبقها على المراسلات المنسوبة لشمس الدين: إذا كان جعل امرأة معبودة في أغنية ردة كبرى، فدعوة رجل إلى عبادة جزء من جسد الداعي أولى بالحكم نفسه. ويؤكد أن شمس الدين هو الذي وضع القاعدة وحكم بها على نفسه، لا أن حامد جاءه بقاعدة من خارجه.
«أنت عبد روحي وأنت في محرابي»
يعرض الطاهر تطبيق شمس الدين على كلمات أغنية: «أنت عبد روحي، أنت في محرابي»، حيث فسرها بأنها جعل المغني إلهًا تعبده روح المحبوب، وبأنها شرك يناقض شهادة أن لا إله إلا الله. كما يعرض قوله عن «حبك يا عميقة العينين تطرف، تصوف، عبادة» إن المشكلة ليست في وصف الحب بالتطرف بل في جعله عبادة.
ويسخر الطاهر من الكلمات بتحويل «عميقة العينين» إلى «منتنة القدمين»، ثم يسأل كيف يرفض شمس الدين أن يجعل بشرًا معبودًا مع الله بينما تنسب إليه الرسائل دعوة آخرين إلى عبادته وعبادة أدواته الجنسية.
تكفير كاظم الساهر بإنكار القدر
يشغل الطاهر مقطعًا آخر يكفر فيه شمس الدين كلمات كاظم الساهر: «أنا رجل بلا قدر، فكوني أنت لي قدري»، ويقول إنها إنكار للقدر وجعل غير الله مقدرًا للأقدار. ويصرح الطاهر بأنه لا يدافع عن كاظم، وإنما يقابل الشيء بنقيضه ليختبر ثبات المعيار.
أغنية الخليفي التي نُسبت إلى الحداء
يقابل ذلك بتسجيل لعبد الله الخليفي يغني فيه: «ميت بكيفك»، فيقول إن العبارة تنفي أن الإحياء والإماتة بقدر الله وتثبتها للمحبوبة. ويضيف أن الخليفي يعلم معنى ما يقول، وأن «ويل الذي يعلم» أشد في خطاب الحدادية من عذر الجاهل.
ثم يهاجم وصف الأغنية بأنها «حداء»، ويرفض مساواتها بحداء عامر بن الأكوع رضي الله عنه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. ويستنتج أن القاعدة التي كفّر بها شمس الدين كاظم الساهر تكفّر الخليفي كذلك، وأن شمس الدين حين عذر صاحبه اتبع الهوى.
شمس الدين يكفّر نفسه والخليفي بمعياره
يجمع الطاهر النتيجتين: شمس الدين كفّر نفسه حين حكم بالردة الكبرى على من يجعل المخلوق معبودًا ثم نسبت إليه مراسلات يدعو فيها إلى عبادته، وكفّر الخليفي حين حكم بالكفر على إنكار القدر في الغناء ثم سوغ له عبارة «ميت بكيفك».
ويرى أن التيار لا يعذر أئمة الإسلام بالتأويل أو الجهل، فلا يحق له أن يفتح لنفسه بابًا لا يفتحه لهم. ويسمي هذا عبادة للهوى: الفعل نفسه كفر عند الخصم و«حداء» عند الصاحب.
كيف يقول الطاهر إنه تحقق من البريد؟
يرفض الطاهر اتهامه بالافتراء، ويقول إن المادة وصلته قبل أشهر لا قبل أيام، وإن فريقه راجعها حرفًا حرفًا لأن الكذب فيها مقامرة بسمعته ودينه وموقفه أمام الله. ويؤكد أنه لم يصنع الصورة أو الرسائل، بل تسلمها وتحقق منها ومن صلة البريد بمحمد السليمان ومن استعماله لمنصة طالب العلم.
ويقول إنه لن يكذب حتى لو نادى مناد بأن الكذب حلال، فضلًا عن أن يبيع آخرته من أجل خصم لا يحتاج إلى اختلاق شيء عليه. ثم يطلب من المتابعين ألا يكلفوه مخاطبة أبي عمر أو شؤون إسلامية أو أبي الحسن أو أيمن أو عابر سبيل أو تامر اللبان؛ فمسؤوليته قناته وأدلته، ومن أراد النشر نشر.
السجال الجسدي: صوت في البث وروائح كريهة
يشغل الطاهر مقطعًا يسمع فيه صوتًا جسديًا أثناء بث شمس الدين، ويصر على أنه تكرر مرتين. ثم ينسج حوله سخرية طويلة، فيشبه أثر الرائحة عليه بأثر السبانخ في «باباي»، ويقول إنه يستمد منها القوة بسبب تعلقه بالروائح المنتنة.
ويمتد الهجاء إلى القول إن اختلاف الطعام يصنع روائح مختلفة، وإن شمس الدين ربما وقف قديمًا قرب مزبلة ليستمد منها «الشحن». وهذا المحور شخصي خالص، لكنه داخل الموضوع الذي يبنيه الطاهر عن حساب «سيد الأقدام» والروائح.
من الإنكار الكامل إلى الاعتراف الجزئي
يشرح الطاهر تصورًا من علم الجريمة: المتهم ينكر أولًا، ثم يعترف بجزء مع الضغط، ثم يصل إلى الانهيار. ويرى أن جواب شمس الدين الجديد انتقل من وصف كل المواد بالافتراء إلى التسليم بأن بين أخبار خصومه خبرًا صحيحًا موثقًا.
ويكرر أن كثيرين قد يدافعون عنه كما دافع أناس عبر التاريخ عن إبليس ومسيلمة وأبي جهل وبولس والاحتلال، فلا يجعل كثرة المدافعين دليلًا على براءته.
سؤال علي السني والجواب المراوغ
يعرض سؤال متابع اسمه علي لشمس الدين: هل سيرد على «المنتهكين لستر الله»؟ ويلتقط الطاهر من صياغة السؤال إقرارًا ضمنيًا بأن المواد تتعلق بأفعال وقعت، لأن انتهاك الستر لا يكون ـ في فهمه ـ على شيء مختلق.
أما شمس الدين فيجيب بأن هذا موضوع آخر، وأن عصابة افترت عليه ولو رد على كل ما تطرحه فلن ينتهي وسيتفرغ عن أشغاله. ويرد الطاهر بأن ما عرضه خمس مسائل محددة: مراسلات الأقدام، ودعوة عبادة الجسد، وطقوس المطاط، والبحث عن محتوى شيطاني، ومحادثة أحمد الجاسم؛ فلا يحتاج الرد عليها إلى ملاحقة كل شائعة.
من هو المتفرغ لإيذاء الناس؟
حين يقول شمس الدين إن خصومه متفرغون لإيذائه، يجيبه الطاهر بأنه لم يظهر خلال أكثر من شهر إلا في بثين، بينما ينشر شمس الدين في كل ترند، ويتكلم في الممثلين والحلوى والأخبار اليومية، ويكفر خصومه ويهددهم ويتلصص عليهم في زعم الطاهر.
ثم يعيد قائمة الأسماء والحسابات التي ظهرت في الملف: حنان، ومانويلا، و«نايس 66»، والفتاة السورية، وأحمد الجاسم، ويقول إن هذه هي «أشغاله» التي يتحجج بها عن الرد.
الكهان وخبر صحيح مع مئة كذبة
يضرب شمس الدين مثلًا بالكاهن الذي يتلقى من الجن خبرًا صحيحًا ثم يخلط معه مئة كذبة، فيصدق الناس الجميع لأجل الخبر الواحد. ويلتقط الطاهر اعترافه بأن لدى خصومه «خبرًا صحيحًا موثقًا لا يستطيع الطرف الآخر إنكاره».
ويطالبه بتحديد الخبر الصحيح: أهو مراسلات مانويلا، أم «نايس 66»، أم أحمد الجاسم، أم حسابات الأقدام، أم البحث في مجلات عبدة الشيطان، أم دعوة عبادة الجسد؟ ويقول إن الانتقال من تكذيب الجميع إلى الاعتراف بخبر واحد هو مرحلة الإنكار الجزئي التي توقعها.
التشبيه بقصة الإفك والسيدة عائشة
يحاول شمس الدين شرح أثر الكذب الكثير بمثال السيدة عائشة رضي الله عنها حين اتهمت بما لم تفعل. فيثور الطاهر، ويتهمه بأنه ساوى نفسه بأم المؤمنين المبرأة من فوق سبع سماوات؛ فهي اتهمت بباطل، بينما يزعم الطاهر أنه أثبت ما فعله شمس الدين من بريده.
ويعد ذكرها في هذا الموضع إساءة إليها وتشبهًا بالروافض، ويقول إن من اعترف في رسائله بطلب فعل قوم لوط لا يحق له الاحتماء بقصة الإفك. وهذا حكم الطاهر على وجه الاستشهاد، لا أن شمس الدين تلفظ بسب صريح لها.
اختبار فيسبوك وجينيفر أنيستون
يعرض الطاهر صورة لاختبار قديم على فيسبوك عن المشهورة التي سيحتفل معها صاحب الحساب، وكانت النتيجة جينيفر أنيستون. ويذكر أنها ممثلة أمريكية اشتهرت عربيًا بمسلسل «Friends»، ويصفها بممثلة إغراء انتقلت من البوذية إلى «القبالة» اليهودية.
ثم يربط القبالة بالماسونية وعبادة الشيطان، ويستنتج ساخرًا أن الاختيار التلقائي لم يجد أنسب لشمس الدين منها؛ لأنها تجمع الإغراء ومملكة الظلام. وهذا الربط مبني على نتيجة تطبيق ترفيهي وقراءة الطاهر لها.
تراجع الحسابات بعد بث التسريبات
يشغل الطاهر تعليق أبي عبيدة الذي يقول إن نحو أربعة آلاف شخص ألغوا متابعة شمس الدين على تويتر خلال يومين، وإن حساب تليغرام يفقد متابعين يوميًا. ويعتبر هذا الانخفاض إذلالًا له وانكشافًا لحقيقته.
كما ينقل تعليق صهيب بأن مغنيًا أمريكيًا تراجع إلى المركز الثاني وصار «ماكس سيد الأقدام المتسخة» في المركز الأول بعد الحلقة السابعة من «الصندوق الأسود». ثم يعيد وعده بأن فضيحة 15 نوفمبر ستجعل شمس الدين الترند الأول عالميًا.
دعوة «عبد نورد هورن» إلى الموعد
لأنه أنهكته العلة، يختم الطاهر بتشغيل تسجيل يشرح بريدًا آخر من حساب شمس الدين. ويقول المعلق إن الحساب سمى نفسه باسم يرتبط بمدينة نورد هورن التي كان يقيم فيها، وإن الرسائل تعود إلى سنة 2017 وتدعو شخصًا من جماعة الألوان إلى لقاء.
في المحادثة يسأل الطرف الآخر عن الموعد، فيقترح شمس الدين ـ وفق الشرح ـ الثالثة ثم يقبل السادسة مساء ويرسل رابطًا إلى موقع قريب من سكنه في مبنى رقم 90. ويسأله إن كان ألمانيًا، فيجيب بأنه «عبد ألماني»، ثم يتفقان على الثامنة والربع، لكن الزائر لا يأتي.
وبعد ستة أيام يعود الطرف الآخر ليسأل إن كان ما يزال مهتمًا بأن يكون عبدًا له ويأتي إلى نورد هورن، فيرد شمس الدين بأنه أكثر الكلام ولم يأت في الموعد، ولذلك لا مواعيد أخرى. ويعلق صاحب التسجيل باحتمال وجود شركة توفر هؤلاء وتدفع نسبة، لكنه يقدمه احتمالًا لا معلومة مثبتة.
الخلاصة
يرتب حامد الطاهر ملفه على مبدأ إلزام محمد شمس الدين بقواعده: مراسلات أحمد الجاسم ومانويلا و«عبد نورد هورن»، وسجل البحث في مجلات السحر والإباحية وعبدة الشيطان، كلها مواد يقول إنه تحقق منها في بريد شمس الدين. ثم يضع إلى جوارها حكم شمس الدين بأن تأليه المحبوب ردة كبرى، وحكمه بكفر من ينكر القدر في أغنية، ليقرر أنه كفّر نفسه بما نسب إليه من دعوة إلى عبادة جسده، وكفّر الخليفي بعبارة «ميت بكيفك» التي عذرها بوصفها حداء. أما جوابه عن «خبر صحيح مع مئة كذبة» فيراه الطاهر انتقالًا من الإنكار الكامل إلى الإقرار الجزئي، وتشبيهه نفسه بقصة الإفك يراه إساءة إلى السيدة عائشة؛ لأنها بريئة ثبتت براءتها، بينما يزعم هو أن مواد شمس الدين صادرة من حساباته ومؤيدة باعترافاته.
فيديوهات أُخرى
