هل أسّس عمر بن الخطاب الحدّادية؟ رد على افتراء غالٍ

الشيخ أبو الفضل المصري 1 يناير 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الشيخ أبو الفضل المصري على قائل زعم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو مؤسس الحدّادية، فيبين التناقض بين عدل الفاروق وعذره للمتأول وبين صفات محمود الحداد كما عرضها الخليفي نفسه، ثم يلزم القائل بموقفه من الشيخ مقبل الوادعي.

عمر عذر المتأول

يستفتح بأن الفاروق الذي يضرب به المثل في العدل لم يقم حد الردة على من شرب الخمر متأولًا، فكيف ينسب إليه تأسيس منهج عرف بالتشدد في تبديع الأعيان وتكفيرهم؟

من هو محمود الحداد؟

ينقل نقاطًا من مادة للخليفي في بيان حاله: لم يكن متعمقًا في العقيدة، وقال بقدم القرآن، ووافق الأشاعرة في التحسين والتقبيح العقليين، وكان يظن أنه لا يخطئ ولا يرجع.

موقفه من الأئمة

بحسب النقل، اتهم أحمد بن حنبل بالتمييع والإرجاء لتفريقه بين الداعية وغير الداعية، ولم يفرق بين درجات المبتدعة، وتجنى على ابن تيمية والبربهاري.

الانشغال بالنقد

ذكر الخليفي أنه تفرغ لنقد الناس وبيان أخطائهم، وأن هذه ليست طريقة السلف، مع قلة كلامه في التوحيد رغم وجوده في طنطا وما فيها من التعلق بقبر البدوي.

كيف سميت الحدّادية؟

يشير المتحدث إلى أن ربيع بن هادي المدخلي هو الذي شهر تسمية الفرقة ووصف سماتها، وأن ابن شمس والخليفي أثنيا عليه؛ ثم يقول إن تطبيق تلك السمات يظهر وجود كثير منها في الخطاب المعاصر.

اختبار بموقف الشيخ مقبل

القائل يثني على مقبل بن هادي الوادعي، بينما نقل المتحدث أن الشيخ مقبل لا يرى دليلًا على تكفير القائل بخلق القرآن، لا مجرد امتناعه عن تكفير شخص معين.

إلزام عقيدة حرب

ينقل أن عقيدة حرب تجعل من لم يكفر القائل بخلق القرآن مثله، وأن الخليفي يشرح المماثلة بالكفر؛ فيسأل: إذا طبق هذا الإطلاق بلا شروط وموانع، فما حكم الشيخ مقبل الذي يثني عليه القائل؟

الخلاصة

نسبة تأسيس الحدّادية إلى عمر رضي الله عنه تصادم سيرته في العدل والعذر، كما تصادم تعريف محمود الحداد عند رموز الخطاب نفسه، وتكشف اضطراب تطبيقهم لإطلاقات التكفير على العلماء الذين يعظمونهم.