انتقائية الخليفي في كلام ابن تيمية: موقفه من الإمام ابن دقيق العيد
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يستدل الشيخ أبو الفضل المصري على انتقائية عبد الله الخليفي من كلام ابن تيمية بموقفه من ابن دقيق العيد: يصفه الخليفي بالأشعري المتعصب ويقول إن الناس «يصدعون رؤوسنا بإمامته»، بينما يرفعه ابن تيمية وتلامذته إلى إمامة العصر والمجدد والحافظ المجتهد.
من الطعن إلى التكفير
ينقل أن الخليفي يصف ابن دقيق العيد بالتعصب، وأن قنوات حدّادية تصرح بأنه كافر وتنكر الترحم عليه؛ وهو ما يجعل المقارنة بشهادة مدرسة ابن تيمية حاسمة.
شهادة ابن كثير
وصفه بالشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ قاضي القضاة، وقال إن رئاسة العلم انتهت إليه في زمانه؛ وهي شهادة في العلم والحديث والفقه لا مجرد مجاملة.
شهادة ابن تيمية
سماه «شيخ وقته» و«الشيخ الإمام قاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد»، ونقل عنه في مواضع من كتبه، ومنها خبره عن موقف العز بن عبد السلام من ابن عربي.
الذهبي يجعله مجدد القرن
بعد أن ذكر من عدهم مجددين للقرون، قال إن على رأس السابعة شيخه ابن دقيق العيد، ووصفه بالإمام الفقيه المجتهد المحدث الحافظ العلامة شيخ الإسلام.
ترجمة ابن عبد الهادي
نعته بالإمام الفقيه الحافظ العلامة الأوحد، واسع العلم كثير الكتب دائم الاشتغال، وذكر رواية المزي عنه؛ فكان معروفًا عند قرناء ابن تيمية وتلامذته معرفة مباشرة.
إمام أهل زمانه
نقل عن قطب الدين الحلبي أنه فاق أقرانه علمًا وزهدًا، وعرف بالمذهبين المالكي والشافعي، وبالأصلين والحديث، وشدة التحري والعبادة والسهر في المطالعة والتلاوة والذكر.
كتاب «الإلمام»
أشار إلى ثناء العلماء على شرحه الحديثي الذي لو تم لأغنى عن غيره، وإلى شفقته على المشتغلين وعمارة أوقاته بالعلم والعبادة.
«البادرة الملعونة»
يستحضر قول بكر أبو زيد في تكفير النووي وابن دقيق العيد وابن حجر أو الحط من أقدارهم وتبديعهم: إنه من عمل الشيطان وباب ضلالة وإضلال وفساد وإفساد.
جرح شهود الشرع
العلماء هم نقلة الشريعة، والطعن العام في أئمتهم يجرح ما شهدوا به ونقلوه، فلا تبقى القضية خلافًا مع أشخاص بل اعتداء على سلسلة العلم.
إلزام الخليفي
إن كان ابن دقيق العيد «أشعريًا متعصبًا» كما يقول، فإما أن الوصف نفسه باطل، وإما أن الأشعري الأثري قد يكون إمامًا مجتهدًا مجددًا يشهد له ابن تيمية ومدرسته.
طبقات الأشاعرة
يفرق المتحدث بين الأشعرية الأثرية وأشعرية المتكلمين والمتفلسفة؛ فالأولى تضم أئمة حديث وفقه وقعوا في بعض التأويل مع بقاء إمامتهم وخدمتهم للسنة.
اختبار بالخطيب البغدادي
نسبه ابن عساكر إلى الأشعرية ووافق على ذلك ابن المبرد مع غمزات أخرى فيه، ومع ذلك هو مؤسس فنون مصطلح الحديث وصاحب «تاريخ بغداد» الذي يعتمد عليه الجميع؛ فهل يسقط لأجل الانتساب؟
البيهقي وفضلاء الأشاعرة
وصف ابن تيمية البيهقي بأنه من فضلاء الأشاعرة، وأثنى ابن المبرد على فضله؛ وهذا يبين أن وصف الأشعرية عند الأئمة لا يساوي الكفر ولا إهدار الإمامة.
الخلاصة
يرى الفيديو أن الرجوع إلى ابن تيمية لا يكون بانتقاء عباراته عند الخصومة وترك حكمه على الرجال. وموقفه الواضح من ابن دقيق العيد والبيهقي والخطيب يهدم الطريقة الحدّادية في إسقاط الأئمة بمجرد نسبة كلامية.
فيديوهات أُخرى
