دعوة شمائل الندوي لمناظرة محمد شمس الدين في إثبات وجود الله

ayman korkor | أيمن قرقر 2 يناير 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يبدأ أيمن قرقر من مناظرة شمائل الندوي للملحد جاويد أختر وما أحدثته من أثر في الهند، ثم يقابل بين داعية واجه الإلحاد في بلده وبين محمد بن شمس الدين الذي سلط أتباعه للطعن في عقيدة الندوي، مع أن الأخير أعلن إثبات علو الله وصفاته بلا تشبيه ولا تعطيل. ومن هنا يصوغ قرقر دعوته الساخرة الجادة: ليناظر الندوي شمس الدين في «إثبات وجود الله»؛ لأن موادًا ينسبها أيمن إلى حسابات شمس الدين تضمنت دعوات جنسية وأسماء تعبدية فاحشة، وصورًا عند أصنام ومعابد، ودعوة الروس إلى دخول سورية طلبًا للنساء. والغاية البلاغية أن من يطعن في ناصر الإسلام، ويصرف جهده إلى تكفير علماء المسلمين، أولى به أن يثبت توحيده وسلوكه قبل أن يحاكم عقائد الناس.

مناظرة هزت الهند والعالم

يقول قرقر إنه تابع مناظرة الندوي بتأن وتحقق، فوجدها موفقة جميلة، وكان لها صدى واسع، ودخل بسببها كثيرون في الإسلام، وبدأ آخرون مراجعة الشبهات الإلحادية. وينسب الفضل أولًا إلى الله، ثم إلى الحجة الهادئة التي أجراها على قلب ولسان الشيخ.

من لم يجد في الورد عيبًا

بدل أن يفرح أتباع محمد شمس الدين بنصر مسلم على ملحد، قال بعضهم إن في النفس من المناظرة شيئًا، واتهموا الندوي بالجهمية وإنكار العلو. ويستعمل قرقر مثل «لم يجدوا في الورد عيبًا فقالوا يا أحمر الخدين» ليقرر أن الاعتراض لم ينشأ من خلل في المناظرة، بل من رغبة حدادية في الطعن بكل من لا يدور في فلكهم.

ما الذي قدمه شمس الدين للإسلام؟

يسأل قرقر شمس الدين وأتباعه: ماذا قدمتم للمسلمين غير تكفير العلماء وتبديعهم وتفسيقهم؟ ويقارن مناظرة الندوي التي كسرت خطاب الإلحاد بمناظرات شمس الدين التي يقول إن خصومًا شيعة، مثل علاء المهداوي وأحمد القمي، أضحكوا الناس عليه فيها. فالميزان عنده ليس كثرة البثوث، بل الأثر في هداية الناس.

الهجوم على المسلم وترك الملحد

يرى قرقر مفارقة قاطعة: جاويد أختر معروف بإنكار وجود الله وزرع الشكوك، ومع ذلك وجهت الشرذمة هجومها إلى المسلم الذي ناظره. ويجعل هذا السلوك قرينة على أن أصحاب الخطاب الحدادي مدسوسون على الإسلام؛ إذ يتركون الملحد، ويحاصرون الناصر بعناوين الجهمية والديوبندية وإنكار الصفات.

الندوي يشرح غرض المناظرة

يعرض تسجيل الندوي وهو يقول إن المواجهة لم تكن حدثًا عابرًا، وإن جاويد أختر أثر في شباب كثيرين، فكان لا بد من رد علمي هادئ، لا خطاب عاطفي ولا هجوم شخصي، بل حجة عقلية رصينة. وقد أظهرت المناظرة ـ في حكمه ـ أن الإيمان بالله موقف عقلي ومنطقي متماسك، ودعت الناس إلى إعادة النظر في أسس الإلحاد.

جواب الاتهام العقدي

يواصل الندوي بأن شرذمة قليلة اتهمته بإنكار علو الله أو القول بخلق صفاته، فيصف ذلك بالكذب، ويسأل الله أن يعفو عنهم. ثم يعلن إيمانه بعلو الله علو الذات والمكانة، وإثبات الصفات الواردة في الكتاب والسنة بلا تشبيه ولا تعطيل ولا خوض في الكيفية، على منهج أهل السنة والجماعة.

تكفير من لا يعرفون ومقام الحساب

يعرض قرقر كذلك منشورًا للندوي يتعجب فيه من أعاجم دخلوا الإسلام بسبب مناظرته، في مقابل عرب اتهموه في دينه وعقيدته، ويذكرهم بلقاء الله. ويرى أن هذا الرد وضع الحدادية أمام مسؤوليتهم: لم يحققوا قوله، ومع ذلك نسبوا إليه إنكار العلو الذي نفاه بلسانه.

الدعوة إلى مناظرة شمس الدين

بعد هذا التمهيد يوجه قرقر رسالته إلى الندوي: ادع محمد بن شمس الدين الحدادي إلى مناظرة في إثبات وجود الله. وهو يقر بأن الندوي قد يرى النزول إلى مستواه غير لائق، فيقترح أن يرسل طالبًا يثق به، أو أن يدعوه لقبول مناظرة مع أيمن نفسه.

لماذا صاغها في «إثبات وجود الله»؟

الحجة الساخرة أن أيمن لم يعد يعرف ـ كما يقول ـ ما دين شمس الدين بعد المواد الخارجة من حساباته. فهو يعرض صورًا ورسائل ينسبها إليه، ويقرأها على أنها صرف لعبودية جنسية لغير الله، ثم يقول إن من ظهرت منه هذه المادة يحتاج أن يبدأ من أصل الألوهية قبل أن يتصدر للحكم على عقائد الدعاة والعلماء.

اسم «سيد الأقدام المتسخة» ودعوة المرأة

يعرض قرقر حسابًا ينسبه إلى شمس الدين حمل اسمًا بمعنى «سيد الأقدام المتسخة»، ورسالة إلى امرأة يسميها منويلا يدعوها فيها إلى علاقة جنسية. ويصف ذلك بعبادة الفرج من دون الله، ويطلب من الندوي أن يستعمله شاهدًا على المسافة بين صورة الشيخ العقدي وبين ما كان يكتب في تلك الحسابات.

عبد «نورد هورن» ودعوة فعل قوم لوط

يذكر قرقر حسابًا آخر لصاحب كبير في السن يسميه «نايس 66»، قال إنه سمى شمس الدين «عبد نورد هورن» ودعاه إلى فاحشة قوم لوط. ويضع هذا ضمن أرشيف يقول إنه يستطيع إرساله كله للندوي، المنشور منه وما لم ينشر، حتى يعرف الطرف الذي يستعد لمناظرته.

الصورة إلى جوار الصنم

يعرض صورة لشمس الدين إلى جانب تمثال، ويرفض دفاعه بأن الصنم دخل الصورة عرضًا؛ فلا يظهر ـ في قراءة أيمن ـ معلم مقصود سوى التمثال والحمامات والدرج. ويخيره ساخرًا بين أن يكون قصد الصنم، أو الحمامات، أو السلم المتسخ، ويجعل الصورة قرينة أخرى في بناء دعوته البلاغية.

معابد اليونان وتماثيل النساء

يعرض قرقر صورًا أخرى عند معبد يوناني تقوم أعمدته على تماثيل نساء، ويقول إن تعمد التصوير في المكان وحفظ الصورة يدل على إعظامه في النفس. ثم يقارن بمن يحتفظ بصورة عند الكعبة أو المسجد النبوي ـ مع تأكيده أن الأمثلة تضرب ولا تقاس ـ ليبين لماذا لا يقبل أن يكون وجود المعبد تفصيلًا عارضًا.

فتح ألمانيا بعد فتح الهند

يطلب قرقر من الندوي، بعد «فتح الهند» بالحجة، أن يغزو شمس الدين فكريًا في ألمانيا ويفتحها عليه. فالعبارة ساخرة، لكن مقصدها واضح: إن كان الندوي قد هزم أشهر ملحد في بيئته، فليواجه متصدرًا عربيًا يطعن في العلماء وينشر التكفير، ويجبره على تعريف إيمانه أمام الناس.

الداعية في بلده والمتصدر على بلاد المسلمين

يقابل قرقر بين الندوي الذي ركز على شبهة منتشرة في الهند، وبين شمس الدين المقيم في ألمانيا الذي لا يوجه قناته إلى الملاحدة الألمان ولا إلى من يهاجم الإسلام هناك، بل يصب مادته على شباب بلاد المسلمين وعلمائها. ويرى في اتجاه السهام دليلًا على أن شمس الدين مدسوس لهدم أهل السنة من داخل خطابها.

الدعوة الروسية إلى سورية

يعرض قرقر مادة ينسبها إلى شمس الدين يدعو فيها الجيش الروسي إلى دخول سورية وإلقاء القنابل والبراميل، طمعًا في النساء الروسيات. ويقول إن المناظرة بعد إثبات الخالق يجب أن تنتقل إلى الولاء والبراء: الولاء لله ورسوله والمؤمنين، والبراءة من المشركين، لا دعوة جيش كافر لقتل أبناء البلد من أجل شهوة.

للإله أحكام تحرم الزنا

يطلب من الندوي أن يعلم شمس الدين أن الله لم يخلق الناس ويتركهم بلا شريعة، بل أرسل الرسل بالحلال والحرام، وأحل الزوجة وحرم الزنا والفواحش. ويعرض رسالة أخرى إلى فنانة يدعوها إلى الفاحشة، وقلبًا وضعه بين صورته وصورتها، بوصفها مادة تستدعي تعليم الحكم بعد أصل التوحيد.

الشيشة والعود بعد أصل الاعتقاد

يعرض قرقر صورتين أخريين ينسبهما إلى شمس الدين: واحدة مع الشيشة، وأخرى يحمل فيها آلة عود. ويضم السلوك إلى جدول المناظرة المقترحة: بعد إثبات الله والرسالة، يبين له الندوي أن لهذا الدين محرمات وحدودًا، فلا يجمع صورة المفتي المشدد على العلماء مع ما ينسب إليه من هذه الأفعال.

الفكر التكفيري ومن يسانده

يوسع قرقر دائرة التحذير إلى عبد الله الخليفي، ويصفه بالشحات المتسول، ثم يذكر عبد الرحمن ذاكر وحسان العتيبي بوصفهما مؤيدين للفكر التكفيري وشيوعه في العالم الإسلامي. ويطالب بمعرفة موقفهم صراحة: هل يوافقون الخليفي وشمس الدين، أم يرفضون الغلو الذي يغذيه هذا التيار؟

طالب من طلاب الندوي يكفي

لا يشترط قرقر أن يحضر الندوي بنفسه؛ فقد يرسل طالب علم يثق به، أو يكتفي بتوجيه الدعوة الرسمية إلى شمس الدين ليقبل مناظرة أيمن. ويقول إن لديه أرشيفًا كاملًا يستطيع تقديمه، حتى تبنى المحاورة على الوثائق المعروضة لا على عبارات عامة.

هداية رجل واحد خير من حمر النعم

مع كل السخرية يقرر قرقر أنه يريد الخير لشمس الدين؛ فلأن يهديه الله على يد الندوي خير من حمر النعم. ويتصور أن يعلن توبته من تعظيم الفروج والأصنام والفواحش، ثم يغيب عن الساحة بدل الاستمرار في إضلال الشباب. وهذه عنده فائدة دينية وعملية معًا.

الخلاصة

رسالة البث أن محمد شمس الدين لا يملك موقعًا أخلاقيًا ولا عقديًا يبيح له تسليط أتباعه على شمائل الندوي: الشيخ الهندي واجه ملحدًا بالحجة، وأدخل الله بسبب مناظرته ناسًا في الإسلام، وأعلن إثبات العلو والصفات، بينما يعرض أيمن أرشيفًا ينسبه إلى شمس الدين من دعوات جنسية، وأسماء تعبدية فاحشة، وصور عند أصنام ومعابد، ودعوة جيش كافر على المسلمين. لذلك تتحول مناظرة «إثبات وجود الله» إلى محاكمة ساخرة لحدادي يحاكم الأمة: أثبت توحيدك، والتزم شريعة ربك، ووجه دعوتك إلى كفار البلد الذي تعيش فيه، قبل تكفير العلماء والطعن في من نصر الإسلام.