محمد شمس الدين يبلّغ عن مقطع فضيحته وسر اختراع «إبراهيم أحمد»
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض حامد الطاهر في هذه المادة ما يسميه السر الحقيقي وراء اختراع محمد شمس الدين شخصية «العلّافة إبراهيم أحمد». فالحساب لم يكن مجرد ستار لشتم الخصوم، بل قدم إلى جامعة بوصفه مشرفًا محايدًا على امتحان الطالب محمد شمس الدين، ليصبح شمس الدين هو الطالب والمراقب على نفسه، ويحصل على كلمة المرور والأسئلة ويستعين بجوجل في الإجابات. ثم يجعل حامد إبلاغ شمس الدين عن الفيديو وحذفه بدعوى التنمر إقرارًا صريحًا بصلته بالحساب.
هذه معركة دفاع عن الدين لا خصومة شخصية
يجيب حامد من سأله لماذا يضر نفسه بهذه المواجهة، فيذكر أبا أيوب الأنصاري الذي مات من شدة البرد على أسوار القسطنطينية، وخالد بن الوليد الذي لم يخل جسده من طعنة أو ضربة، ومصعب بن عمير الذي ترك النعيم للدعوة والجهاد.
ويقول إن الإنسان لا يختار جميع معاركه؛ فبعضها يفرض عليه، ومعركة شمس الدين من هذا النوع. ويقرر أن الرجل جاء لتبديل الإسلام وتحريفه وسرقته، وأن القضية ليست ثأرًا شخصيًا، بل دفاع عن دين يريد شمس الدين تغييره.
ثم يعرض كلام شمس الدين نفسه وهو يقول إن القضية صارت حربًا شخصية لا خلافًا علميًا، وإنه لا يريد المناظرة لمسألة علمية، وإنما ليرى الناس من الجاهل. ويجعل هذا إقرارًا بأن شمس الدين هو الذي نقلها إلى الحرب الشخصية.
شخصية العلّافة إبراهيم أحمد
يتتبع حامد أعمال الحساب، فيقول إنه سمى العز بن عبد السلام «الطز بن عبد السلام»، وأنشأ صفحة «الألباني الإخواني»، وشتم حامد وحسن الحسيني، وصنع مواد عن «الحلوى العمانية»، وشمت في وفاة والد محمد سمير.
وكان شمس الدين يخرج بعد ذلك معلنًا أنه لا يسب ولا يشتم، وأن خصومه هم الذين يبدؤون بالإساءة. وقد ظن الناس أولًا أن وظيفة الحساب هي الاختراق والسباب، لكن حامد يقول إن البريد والعناوين ثبتت عنده بشهادة حاتم الحويني والشيخ سعد المطوع، ثم ظهر غرض أخطر من مجرد الشتائم.
الطالب الذي صار مشرفًا على نفسه
يشرح حامد أن شمس الدين أراد الالتحاق بجامعة يديرها الشيخ سعد الشثري. وكانت الجامعة، عند اختبار الطالب البعيد، تختار مشرفًا خارجيًا محايدًا وتمنحه كلمة المرور ليراقب الاختبار ويشهد بأمانة الطالب.
ويتهم شمس الدين باختراع شخصية «إبراهيم أحمد الخليل» أو «إبراهيم الخليل أحمد»، وتقديمها إلى الجامعة بوصفها المشرف على الطالب محمد شمس الدين. ثم أعطاهم رقم هاتفه نفسه على أنه رقم المشرف.
وهكذا صار محمد شمس الدين هو الطالب، وهو المشرف، وهو حامل كلمة المرور والأسئلة، وهو الذي سيرسل إلى الجامعة أن الطالب أمين ومحترم وجيد. ويقول حامد إنه كان يستطيع فتح جوجل وأليكسا وطلب الإجابات من غير رقيب.
ويستشهد بقوله تعالى: «يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله»، وبحديث: «من غشنا فليس منا». ثم يسأله: هل تنكر سمع الله وبصره، أم تستهزئ برقابته عليك؟
الإبلاغ عن الفيديو إقرار بالحساب
يقول حامد إنه عرض في الفيديو رقم الهاتف الذي استعمله حساب إبراهيم أحمد، وهو الرقم نفسه الذي يستقبل عليه شمس الدين أسئلة الناس. وبعد نحو ربع ساعة أبلغ شمس الدين عن الفيديو بدعوى المضايقة والتنمر، فأوقف البث وحذف.
ويعرض حامد إشعار يوتيوب، ثم يقرر أن الإبلاغ إقرار بأن الفيديو يخص شمس الدين، وأن رقم الهاتف رقمه، وأنه هو «العلّافة إبراهيم أحمد». ويطلب من الجمهور التكبير؛ لأن شمس الدين، بما فعله، أثبت عنده صحة الربط بينه وبين الحساب.
من حساب العلّافة إلى بقية الحسابات والمراسلات
يوسع حامد دائرة الإقرار، فيقول إن ثبوت حساب إبراهيم أحمد يثبت عنده صلته بصفحة «الألباني الإخواني السروري»، وحسابات «بطحيش» و«زينب المهاجرة»، والمواد المتعلقة بمنويلا ونايس 66.
ويكرر اتهامات صريحة تتعلق بالدعوة إلى زواج النصراني من المسلمة والمسلم من الراهبة، وبالمراسلات الجنسية، وطلب روائح أقدام فتيات يابانيات مراهقات، ورسالة أرسلت إلى فتاة في نهار رمضان، ثم تشويه سمعتها.
ويقول إن أحمد الجاسم هو الوحيد الذي عرف شمس الدين حق المعرفة، وإن شمس الدين أقر له بأمور كثيرة. كما يعتذر عن عرض بعض المواد لشدة قبحها، ويقول إنه يستحي من ذكر فضائح أخرى لا تزال عنده.
الإمهال لا يعني الإهمال
يدخل الشيخ أبو الحسن فيقرر أن إبلاغ شمس الدين عن المقطع يدل على أنه أصابه في موضع موجع، وكأنه أثبت على نفسه كل كلمة قيلت. ثم يحذر من الاغترار بحلم الله، فالله يمهل الظالم ولا يهمله.
ويقول إن التمادي في الظلم ورد الحق لا يستر صاحبه، وإن شمس الدين لا مهرب له إلا بالتوبة الصادقة ورد المظالم. فحق الله تمحوه التوبة، أما حقوق العباد فلا بد من ردها.
ويستشهد بما نقل في «جامع ابن وهب» و«التلخيص الحبير» عن البيهقي من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن عمر أتي بسارق، فقال إنه لم يسرق قبلها، فقال عمر: «كذبت، ما كان الله ليسلم عبدًا عند أول ذنب»، ثم قطعه. فالانكشاف لم يقع عند أول فعل، وإنما جاء بعد إمهال واستدراج.
المباهلة طوق نجاة بعد انكشاف الحيلة
يذكر حامد أنه عرض على شمس الدين المباهلة في رمضان قبل أن يرد عليه، فاشترط إحضار حسن الحسيني وأبي عمر الباحث. ولما قال له: باهلني وحدي ولا تشترط، سكت ولم يرسل رقمه.
ويقول إن شمس الدين ابتذل كلمة المباهلة، فكلما ضاق عليه الخناق صاح: باهلوني. ثم يذكر أنه أشهد الله أنه لم يدرس العود ولم يضرب عليه، فظهرت صورته مع العود والسلم الموسيقي، وأقسم أنه بعيد عن حزب البعث، ثم ظهرت مواد نادي الشبيبة، وأشهد الله على كذب خصومه مع وجود شاهدين.
ويرى أبو الحسن أن طلب المباهلة ليس إلا مصطلحًا دينيًا يتعلق به أمام المغفلين بعد عجزه عن الجواب. فالمباهلة لا تكون طوقًا لإنقاذ من قامت عليه الأدلة في الكذب والغش والتناقض.
من هو عابد الأصنام حقًا؟
يعرض حامد وصف شمس الدين لأبي عمر الباحث بأنه مع عباد الأصنام، ثم يقلب الكلام عليه: من ذهب إلى المعبد اليوناني؟ ومن سمى نفسه «عبد نوردورن»؟ ومن أمر امرأة أن تعبد عضوه؟ ومن دعا نايس 66 إلى أن يكون ربًا أو إلهًا له؟
ويقول إن أبا جهل، مع عبادته الوثن، لم يطلب من أحد أن يعبد عورته. ويذكر خبر المطاردين عند الغار، وقول أبي بكر إنهم لو رأوا النبي وصاحبه لما استقبلوهما بعوراتهم، ليستدل على أن عرب الجاهلية لم يبلغوا هذا الانحطاط.
ثم يصف شمس الدين بأنه «في السر إبليس وأمام الناس قديس»، ويقول إنه يتحدث عن التقوى أمام الجمهور، بينما تنسب إليه في الخفاء هذه الرسائل والأفعال.
عائلة الشبيحة وبيت صياح
يكرر حامد اتهامه إخوة شمس الدين وأخواته وأخواله وأمه بالانتماء إلى الشبيحة وأنصار بشار. ويستشهد بتعريف شمس الدين نفسه: «أنا محمد شمس العايد السليمان، وخوالي بيت صياح».
ويدخل أبو إسماعيل فيسمي خاله: صالح مهيدي الصياح، ويصفه بالشبيح والسفاح ومروج المخدرات والعامل في المخابرات السورية. كما يذكر شريكه مياس جركس، ويتهمهما بقتل خمسة من العميان حفاظ القرآن.
ويقول إن شمس الدين هرب إلى ألمانيا وتستر على خاله، ولم يزود إدارة العمليات بمعلومات عنه، مع أنه نشأ تحت جناحه وكان ينتقل من دير الزور إلى السويداء في حمايته. ويذكر اسم عصام زهر الدين، ويقول إن شمس الدين كان آمنًا في السويداء تحت حمايته بصفته صديق خاله.
كما يتهمه بأنه لم ينشر خبر القبض على خاله، ولم يشارك السوريين فرحتهم بالقبض عليه أو بالقبض على أمجد يوسف، ويقسم أنه يدخل سوريا بجوازه الألماني خوفًا من المحاسبة على التستر.
عرض واقعة قتل المدنيين الخمسة
يصحح حامد أن مياس جركس نصيري من القرداحة، لا درزيًا، ثم يعرض مادة مؤرخة في سبتمبر 2017 عن حي التضامن. ويقول إن جركس أعدم خمسة مدنيين، ثلاثة منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ومن حفاظ القرآن.
ويذكر الأسماء الواردة في المادة: أحمد العلي الحسين النيرات، وموسى المحمد العلي الحسين النيرات، وأحمد المحمد العلي الحسين النيرات وله ثلاثة أطفال اثنان منهم معاقان، وإبراهيم العلي الحسين النيرات، وعلي الحميد السرحان.
ويقول إن مياس جركس وثق صورة الجريمة بنفسه في زمن القبضة الحديدية للنظام. كما يعرض صورة لمؤيد النجرس، زوج أخت شمس الدين، ويصفه بأنه من الداعين إلى بشار. ثم يقرر أن هذه البيئة تفسر عنده ما ظهر من شمس الدين من غش وكذب وتستر.
المجموعات المغلقة وصناعة المطايا
يقول حامد إن المجموعات الخاصة هي مفتاح سيطرة شمس الدين على أتباعه؛ يشحنهم فيها ضد خصومه، ثم يدخل الواحد منهم إلى البث ومعه 10 أو 15 شخصًا يرددون النص والشعار نفسيهما.
ويشبههم بأتباع أبي حمزة الشاري والحشاشين، ويذكر من شعاراتهم: النووي مات ولم يعرف ربه، وأنتم مدجنة، وأنتم تكذبون. ويصفهم بالصم البكم العمي، ثم يرفض وصفهم بالأدوات ويقول إن الوصف الأدق هو المطايا؛ لأنهم حفظوا ولم يفهموا، واستحمروا أنفسهم بإرادتهم.
ويذكر متابعًا كتب أن شمس الدين قبل التوبة كان على صورة وبعدها صار على صورة أخرى، فيسأله: تاب من ماذا؟ وكيف يؤتمن رجل لا تعرفون حقيقة ماضيه على تعليم الأبناء القرآن والدين؟
كلام ابن تيمية عند الحاجة يصبح فارغًا
يعرض حامد قولًا منسوبًا إلى ابن تيمية: إن الإمام أحمد كان يصلي خلف المخالفين ولا يكفرهم ويعدهم أئمة ومؤمنين. ثم يعرض رد شمس الدين: «هذا كلام فارغ»، وادعاءه أن أحمد صلى خلف المأمون وكان يعيد الصلاة.
ويرد حامد بأن الإمام أحمد دعا سنة 218هـ ألا يلقى المأمون، فمات المأمون قبل لقائه، وأن الذي باشر محنته كان المعتصم. فالإمام أحمد لم يلتق المأمون أصلًا، والواقعة التاريخية التي بنى عليها شمس الدين رده لم تقع.
ويسأل أبو الحسن: هل المواقف التاريخية هي التي تقيم العقيدة أم نصوص القرآن والسنة؟ ثم يقرر أن شمس الدين لا يعرف التاريخ ولا يحسن التعامل مع النصوص؛ يأخذ من ابن تيمية ما يوافقه، فإذا صدمته تقريراته قال: كلام فارغ.
منكر السنة والحدادي وجهان لهدم واحد
يصوغ حامد الفرق بقوله: منكر السنة أسقط النص، والحدادي أسقط حامل النص. فهذا يحارب السنة مباشرة، وذاك يحارب الأئمة الذين نقلوها وشرحوها، والنتيجة واحدة.
ويقول إن نكرة مثل شمس الدين لا يعبأ بخلافها في إجماع الأمة، ويذكر أن ابن حزم نفسه، مع منزلته، قد لا يخرق الإجماع في بعض المسائل، فكيف بمن لم يبلغ شيئًا من مرتبته؟
لست مقلدًا ثم اتبعت الألباني والذهبي
يعرض حامد شمس الدين في المناظرة وهو يرفض وصفه بالمقلد، ويقول إنه درس القرآن والسنة وكتب أهل السنة والأشعرية. ثم يعرضه بعد انتهاء المكالمة يقول إن «الكلام النفسي» الذي أثبته يثبته أهل السنة.
وبعد ذلك يقول: أخطأت حين سميته كلامًا نفسيًا اتباعًا للألباني والذهبي، ثم رجعت. فيسأله حامد: أأنت مقلد أم مجتهد؟ ويضيف أبو إسماعيل أن شمس الدين حين خطأ نفسه خطأ أهل السنة أيضًا؛ لأنه جمعهم معه في قوله: «أثبته ويثبته أهل السنة».
ويقررون أن الألباني والذهبي يصيران عند حاجته إليهما مرجعين يقلدهما، وعند عدم حاجته إليهما يصف أمثالهما بالإرجاء ويقيم ضدهم الصفحات. كما أن مناظرته في النبوة ستعتمد على ابن فورك والأشعري والباقلاني والنووي والبيهقي وابن حزم وابن تيمية، وهم ممن طعن فيهم أو وصف كلامهم بأنه فارغ.
شمس الدين والخليفي: تصدر مبكر بلا علم
يذكر أبو إسماعيل أن تاريخ ميلاد شمس الدين هو 7 فبراير 1986، ويذكر للخليفي تاريخًا تقريبيًا في أغسطس 1986. ثم يقول إنهم حفظوا تاريخ الرجل منذ كتابته في مواقع الإنترنت، وأشعاره في النساء، وصوره، وسلسلة «المسيطرون» التي انتهت بتوقيع باسم روان.
ويذكر أن الخليفي ظهر في أرشيف أهل الحديث والمجلس العلمي بالألوكة سنة 2002 أو 2003، وهو في نحو 17 سنة، يصحح ويضعف ويستدرك على الألباني والذهبي، مع أنه إلى اليوم لم يضبط جزء عم وتبارك.
ويسخر حامد من حسن غنائه مقابل أخطائه في القرآن، ويضيف إلى بدع القراء التي ذكرها السيوطي، كالتطريب والترعيد، بدعة يسميها «التمضيغ». ثم يتوعد بنشر فضائح جديدة في قراءته.
ما كان يعده هؤلاء اكتشافًا كان من أساسيات غيرهم
يذكر أبو الحسن رسالة له بعنوان «أخطاء فتح الباري في العقيدة»، وأنه أنهى التعليق عليها في 16 مارس 2009. ويعرض حامد تحقيقه لكتاب «التذكرة» بتاريخ 21 سبتمبر 2000، وكتابه «قصص القرآن» الذي درست أبواب منه في جامعات، وتحقيق «لمعة الاعتقاد» وشرح ابن عثيمين في حدود 2004 أو 2005.
ويقولون إن هذه كانت بداياتهم، لا نهاية علمهم، بينما كان شمس الدين والخليفي صبيين. فالقضايا التي يتصدر بها الحدادية اليوم ويصورونها فتحًا جديدًا كانت من الأساسيات المعروفة عند أهل العلم منذ سنين.
التعجل على كرسي الإمامة
ينقل حامد عن الشيخ أحمد معبد قوله: «المشكلة فيكم أن الواحد منكم مستعجل على كرسي الإمامة». ويذكر أن المجلس الذي قيلت فيه العبارة كان يحضره أعضاء هيئة تدريس وحملة دكتوراه، ومع ذلك كانوا يتعلمون ولا يتصدرون.
ويقرر أن الإنسان يعرف مقدار جهله كلما جلس في مجالس العلم، وأنه لا يزال عالمًا ما دام متعلمًا، فإذا ترك التعلم فليس بعالم. ثم يسخرون من المثل «الفاضي يعمل قاضي»، ويبدلونه إلى: «المطاطي يعمل قاضي».
بلاغ عام إلى إدارة الجامعة
يلخص حامد القضية بأن شمس الدين اخترع حساب إبراهيم أحمد ليكون المشرف على نفسه في امتحان جامعة لا تمنح الانتساب أو الدرجة إلا بعد اختبار مراقب. فأخذ الحساب كلمة المرور والأسئلة، وصار الطالب قادرًا على فتح جوجل وأليكسا أثناء الاختبار.
ويعلن أن الفيديو سيصل إلى أبعد نقطة يتصورها شمس الدين ولا يتصورها، وأنه بلاغ عام لكل من يهمه الأمر، ولا سيما إدارة الجامعة. ويكرر أن رقم الهاتف الذي استعمله حساب إبراهيم أحمد لطباعة كتاب هو رقم شمس الدين نفسه.
كما يعلن إنشاء قناة تلغرام باسم «تسريبات المطاط» لنشر مواد الحسابات والبنات وبقية الفضائح، ويتوعد بثلاث مواد جديدة خلال أسبوع، إحداها في الخليفي وأخرى يصفها بالقاصمة للظهر.
تسجيل تاريخه للأجيال
يعود أبو إسماعيل إلى عبارة شمس الدين: «أنا محمد شمس العايد السليمان، أخوالي بيت صياح»، ويقول إن الجملة الثانية جاءت بيانًا للأولى، وكأنه لم يجد لنفسه قدرًا إلا بالانتساب إلى بيت صياح.
ويقرر أنه ثمرة الشجرة الخبيثة التي نشأ تحت جناحها، وأن تسجيل تاريخه واجب للأجيال، كما سجل السلف تاريخ جهم وغيلان وواصل بن عطاء والجعد بن درهم. ويقول إن الأجيال ستجد تاريخه في مزبلة التاريخ.
الخلاصة
يعود حامد إلى أصل موقفه: هذه ليست خصومة من أجل النفس، بل دفاع عن الدين وأئمة أهل السنة، كتضحيات أبي أيوب وخالد ومصعب وسائر الصحابة. ويسأل الله أن يجمعه بأئمة السنة، لا مع الجعد بن درهم والجهم بن صفوان وحرقوص وأبي حمزة الشاري وعبد الرحمن بن ملجم.
وخلاصة المادة أن «العلّافة إبراهيم أحمد» لم يكن عند حامد مجرد حساب شتم، بل أداة غش علمي وتزوير لشخصية مشرف امتحان، وأن إبلاغ شمس الدين عن الفيديو كشف صلته بالحساب بدل أن ينفيها. ومن هذه النقطة أعاد حامد فتح ملفات الحسابات والمراسلات والعائلة والشبيحة والتناقضات العلمية، وأعلن أن نشرها سيستمر حتى ينكشف تاريخ الحدادية ورموزها كاملًا.
فيديوهات أُخرى
