محمد شمس الدين يناصر الملاحدة على المسلمين: من حرقان إلى «أسفندباز» و«البوهجة»

الباحث حامد الطاهر 11 يوليو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يفتح حامد الطاهر ملف الموالاة العلنية بين محمد شمس الدين والملاحدة: مر الطعن في النبي ﷺ أمامه بلا غضب، فمدحه الملحدون على أخلاقه، ثم أخذ من صفحة أحمد حرقان مقطعًا يعيّر به زين خير الله بخطأ عارض. ويرد الطاهر بميزان قاطع: من يشمت في خلط هوكينغ ودوكنز، ماذا يقول في أخطاء شمس والخليفي في القرآن والحديث والصحابة واللغة، من جبير بن مطعم إلى «أسفندباز» و«البوهجة» و«البردين»؟

سب النبي يمر وأخلاق الملحد تلمع

يعيد الطاهر واقعة «المناظرة» التي اتهم فيها الملاحدة النبي ﷺ بالكذب والغدر. لم يوقفهم شمس ولم ينتفض لمقام الرسول، وإنما طلب مرة استعمال «غير صادق» بدل «كاذب». ويرد الطاهر بأن نفي الصدق هو الكذب نفسه، وأن معرفة النبي مصدرها الوحي، فالطعن في صدقه طعن في الوحي. ومع ذلك خرج الملاحدة يشكرون شمسًا ويثنون على أخلاقه؛ لأن الأخلاق عندهم هي أن يسمح لهم بما أرادوا.

شمس الدروز والنصيرية والروافض والتلاحدة

يسميه الطاهر «شمس التلاحدة» و«شمس الدروز والنصيرية والروافض»، ويقرر أن الحدادية والملاحدة صارا يدًا واحدة على الله ورسوله وأهل السنة: هؤلاء يهدمون النبوة والوحي، وأولئك يطعنون في الرواة والأئمة الذين نقلوا الدين. وكل فريق يحمل معوله في موضع، ثم يجتمعان عند ضرب المسلم السني وتلميع من يمرر الهدم.

مناظرة لغسل حرقان وشمس معًا

يرى الطاهر أن إعلان شمس مناظرة أحمد حرقان ليس نصرة للإسلام، بل خطة لغسل الطرفين: حرقان الذي لا يحضر بثه إلا القليل يستعيد اسمه، وشمس الذي حاصرته فضائح الدروز والجامعة و«الماجستير السكوتي» والحسابات يعود في صورة المدافع عن النبوة. وفي الطريق تمر شبهات عدة، ويكون الرد عليها ضعيفًا، ثم يخرج الملحد لامعًا والحدادي مغسولًا.

زين خير الله أخطأ وهزم شمسًا

يصرح الطاهر أن علاقته بزين محدودة، وأن له ما له وعليه ما عليه، وكل بني آدم يخطئون. لكن خطيئته الكبرى عند شمس ليست خلط اسمين؛ بل أنه ناظره ودهسه حتى ظل شمس أسابيع يبني مظلوميته على الصلاة ويكرر: «أرأيت الذي ينهى عبدًا إذا صلى». ومنذ تلك المناظرة صار كل خطأ لزين فرصة للانتقام منه، ولو كانت المادة مأخوذة من ملحد.

حرقان ينشر وشمس يعيد النشر

يعرض الطاهر أحمد حرقان وهو ينشر في 5 يوليو مقطعًا خلط فيه زين بين ستيفن هوكينغ وريتشارد دوكنز، أحدهما فيزيائي والآخر بيولوجي. ثم يعرض شمسًا وهو يأخذ المقطع نفسه وينشره في قناته ضمن سلسلة «المعاملة بالمثل». وهنا يسأل أتباعه مباشرة: حين يروج رأس حدادي مادة ملحد ضد مسلم يناظر الملاحدة، ففي أي صف يقف؟

ليست معاملة بالمثل

يرفض الطاهر العنوان من أصله. يقول إن خصوم شمس لم يحرضوا السلطات عليه، ولم يتفقوا على قتله وقتل أبي عمر، ولم ينشئوا حساب «العلافة إبراهيم أحمد»، ولم يختبئوا وراء حسابات نسائية، ولم يتاجر أحد منهم بزوجته كما يتهمه. ويستشهد بحديث «أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك»، ثم يقول: ما فعله ليس مقابلة خصومة بخصومة، بل خيانة لله ورسوله والمسلمين ونصرة لملحد على مسلم.

الصلاة عند زين والصلاة عند حسن عيسى

يعيد مقطع الأذان في مناظرة زين: قال له زين «اذهب صل وأنا أنتظرك»، لكن شمس رفض أن ينتظره وغادر، ثم صور الأمر كأن خصمه منعه من الصلاة. ويقابل ذلك بمناظرته مع حسن عيسى: دخل وقت الصلاة ولم ينه الجلسة، ثم قام قبيل العشاء بسبع دقائق، وصلى المغرب في نحو ثلاث دقائق، وعاد يمضغ الطعام. عند زين كانت الصلاة باب هرب ومظلومية، وعند الملحد لم تكن سببًا لإنهاء اللقاء؛ لأن التفاهم السابق أهم.

خطأ هوكينغ لا يساوي الطعن في صحابي

يسأل الطاهر: ماذا ترتب على خلط زين بين هوكينغ ودوكنز؟ لم يتغير حكم شرعي، ولم يطعن في نبي أو صحابي، ولم يحرف آية. ثم يبدأ عرض الأخطاء التي لا يشنع شمس والخليفي بسببها على نفسيهما، مع أنها تمس القرآن والحديث وأسماء الرجال والكتب التي يتصدران لتعليمها.

لا يحفظ «قل هو الله أحد»

يعرض شمسًا وهو يتلعثم في استحضار أقصر سورة في الصفات، ثم يقول: «ليس له كفؤًا أحد». ويسخر الطاهر بأن المصحف واللابتوب وأليكسا لم تكن مفتوحة أمامه، فانكشف حفظه. ولما نوقش في اللحن لم يقبل التصحيح، بل ذهب يجمع أخطاء القراء والمشايخ ليجعل خطأ غيره عذرًا لتحريفه.

جبير بن مطعم يستحل الخمر!

يكرر شمس أن جبير بن مطعم رضي الله عنه استحل الخمر متأولًا، فلم يكفره الصحابة حتى بينوا له ورجع. ويصحح الطاهر بأن صاحب الواقعة قدامة بن مظعون، لا جبير بن مطعم؛ فقد ألصق بصحابي بريء استحلال الخمر مرتين. ثم يفتح موقع شمس فيجد الاسم مكتوبًا «قدامة بن مضعون» بالضاد، فيجمع عنده بين خلط الصحابي والجهل باسمه.

مدرسة شمس تشرح «الحمار»

يتفاخر شمس بأن «مدرسة شمس الدين» ترتب الشروح، وتقف في الشمائل عند كل حديث ولفظ غريب. ثم يعرضه الطاهر يصف لون النبي ﷺ بأنه ليس بياضًا خالصًا، بل فيه «شيء من السمار وشيء من الحمار»، بدل السمرة والحمرة. ويشبه عبارته بقصة بشار بن برد و«غريب الحمار»، ويسخر بأن المدرسة التي وعدت بشرح الغريب ستخرج طلابها على غريب المطاطي نفسه.

الخليفي يخترع «أسفندباز»

يمهد الطاهر بقصة النضر بن الحارث الذي جاء بقصص رستم وأسفنديار ليعارض بها القرآن، ويعرض اسم أسفنديار في «الرحيق المختوم». ثم يشغل الخليفي وهو يقرأ في التفسير «رستم وأسفندباز» أو «أسفندباس» مرارًا. ويعيد المقطع حتى تتحول «أسفندباز» إلى لازمة ساخرة: هل هو بطل فارسي جديد، أم «السفندي باظ»، أم واحدة من درر قارئ «شدة البال»؟

عبد الله بن ملجم وأويس القرني

يعرض شمس يقول إن قاتل علي بن أبي طالب هو «عبد الله بن ملجم»، والصواب عبد الرحمن بن ملجم. ثم يعرض اضطرابه في اسم أويس القَرَني ولفظ «حُلّة» في الحديث. ويقول إن الرجل يشنع على زين في اسم ملحد، بينما يخطئ في صحابي وتابعي وألفاظ الحديث، ولا يجد في ذلك ما يستحق «المعاملة بالمثل».

القرآن المفتوح لا يمنع إسقاط الآية

يضيف قراءة شمس لقوله تعالى «من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا…» إلى سجل أخطائه، ثم يعرض أول سورة إبراهيم: «كتاب أنزلناه إليك… إلى صراط العزيز الحميد، الذي له ما في السماوات وما في الأرض». ويبين أن شمس أسقط لفظ الجلالة من «الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض»، مع أن المصحف مفتوح أمامه.

خمس محاولات في «بهجة العابدين»

يعرض شمس يوبخ أبا عمر الباحث لاستشهاده بكتاب «بهجة العابدين»، لكنه لا يحسن قراءة العنوان، فيخرج به إلى «بوهجة العابدين». يعيد له الطاهر خمس تسجيلات وفرصًا من حلقات وتواريخ مختلفة، وفي كل مرة يفشل صاحب التصحيح في قراءة اسم الكتاب الذي يتعالم به على غيره. ثم يخاطبه كطفل: باء مفتوحة، «بَهجة»، لا «بوهجة».

حبيبة وأروى تعلمان الإمام البرديني

يعرض طفلتين، حبيبة وأروى، تنطقان حديث «من صلى البُردين دخل الجنة» وتشرحان أن البردين صلاة الفجر والعصر. ثم يعيد شمسًا وهو يفتح من الحديث مسألة أصولية وينطقه «البَردين» مرة بعد أخرى. ويسميه ساخرًا «الإمام البرديني»، ويطلب من ولي الطفلتين أن يعلمهما إياه عن بعد؛ لأن من أخطأ في لفظ الحديث لا يملك أن يشمت في اسم هوكينغ.

الخطأ البشري غير الميزان الحدادي

يقرر الطاهر أن زينًا وأبا عمر وأبا الحسن وأبا الفضل وحسن الحسيني وأيمن وحامدًا نفسه يخطئون؛ فلا عصمة لأحد. لكن الخطأ العارض في اسم ملحد ليس كالافتراء على صحابي أو إسقاط كلمة من القرآن أو تحويل مدرسة العلم إلى «الحمار» و«البوهجة» و«البردين». والمصيبة الأكبر عنده أن يظاهر مسلم الملحدين على مسلم يدافع عن الإسلام.

مظاهرة الملاحدة على المسلمين

يقرر الطاهر أن مظاهرة المشركين على المسلمين من نواقض الإيمان، ثم يطبق ذلك على نشر شمس مادة حرقان ضد زين. ويجزم بأن هذا ليس جهلًا عابرًا، بل عمل شخص مدسوس وعميل تحركه أجندة: يمر سب النبي، ويسمح للملحد أن يلمع نفسه، ثم يعاونه على تشويه مسلم لأنه كسر شمسًا في مناظرة قديمة.

اقتدوا بأخلاق الملاحدة

يعرض شمس يقول إن الملحد، مع كفره ورؤيته شمسًا من شر الناس، توجد عنده أخلاق لا توجد عند بعض المنتسبين زورًا إلى السلفية. ويرد الطاهر بأن الملحدين لم يصفوه بشر الناس، بل مدحوه وسموه الشيخ صاحب العلم والأخلاق. ثم يعرض اعتراضه على ألقاب «شمس الباطل» و«شمس الظلام» واستدلاله بـ«ولا تنابزوا بالألقاب»، مع أنه يقول «أحمد السيئ» ويشتم حامدًا وغيره من حساب «العلافة». إنه يطالب خصومه بأخلاق الملاحدة بعدما صار أول المقتدين بهم.

إمام الفسق عنتيل

يصب الطاهر سجاله بلا تليين: يسميه المطاطي وشمس التلاحدة والحمار والإمام البرديني والمنافق المخذول والمدسوس والعميل. ثم يختم بإنشودة «إمام الفسق عنتيل فلا يغررك تمثيل»، تصور سمره واختفاءه ولبس ثياب النساء والشيشة ومجالسة أهل الفجور وبيع العرض والأرض ورفع راية الألوان، وتشبهه بالكلب والمنزل الخرب الذي لا تأوي إليه إلا الخفافيش والنسناس، وتذكره بأن الله يسمع صوته ويراه وشديد الكيد والبأس.

الخلاصة

لم يكن نشر مقطع حرقان غيرة على الدقة العلمية؛ فالذي يخطئ في الإخلاص والصحابة والآيات والحديث والكتب لا يملك أن يقيم محكمة لخلط هوكينغ ودوكنز. كانت الغاية ضرب زين الذي هزم شمسًا، وتثبيت التحالف الذي ظهر يوم سكت شمس عن الطعن في النبي ومدحه الملاحدة على أخلاقه. لذلك يغلق حامد الطاهر الملف بحكمه: الحدادية والتلاحدة على الإسلام ورسول الله يد واحدة.