فيديو للدكتور مازن السرساوي منذ 13 عاما.. برأيكم ينطبق على من هذا الكلام الآن؟!

قناة شؤون إسلامية 12 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

مقطع للدكتور مازن السرساوي مسجل قبل 13 عامًا في شروط التصدر للكلام في دين الله، يعرضه المقطع ويترك للمشاهد أن يحكم على من ينطبق اليوم.

لا يتصدر إلا من أجيز

يقرر السرساوي أن الرجل لا يتكلم في دين الله حتى يجيزه مشايخه ويشهدوا له بالانضباط، ويصف الظاهرة: من رأس ماله طلاقة اللسان وحفظ كلمتين ينتشهما من هنا وهناك، فإذا التف الناس حوله نسي نفسه وظن أنه إمام الأئمة، فخرج عن طوقه يفتي ويخالف العلماء ويخترع أقوالًا ويقول «هذا عندنا جائز وهذا عندنا غير جائز» - ومن أنتم حتى يكون لكم عندٌ؟ ويتمثل بالبيت المشهور: لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحتى سامها كل مفلس.

الكثرة ليست دليلًا

ويرد على من يغتر بعدد المتابعين: الكثرة عند المطربين والراقصات أضعاف أضعافكم، والله ما ذم إلا الكثرة في كتابه ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ ومدح القلة ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾، فكثرة الأتباع مؤشر خطر لا مدعاة بطر. ثم التحذير الأشد: شهوة الكلام أشد من شهوة الفرج وقل من يسلم منها، والعاقل من ربط لسانه، فقد يقول كلمة يهوي بها في النار سبعين خريفًا، ولا يعذر بجهله من نصب نفسه للناس.

الخلاصة

ويختم بأثر مالك: ما قعدت أتكلم حتى سألت من هو أعلم مني، سألت ربيعة إمام أهل المدينة. فهذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم - كلمة قيلت قبل 13 عامًا وكأنها كتبت لواقع اليوم.