عقوبات المفتري والطاعن في الأعراض من «عقيدة الطبري»
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يقرأ الشيخ أبو الفضل المصري من «عقيدة الطبري» بتحقيق عادل آل حمدان تحذيرًا شديدًا من الافتراء على المسلمين وأكل أعراضهم، ثم يفرق بين اجتهاد العالم المؤهل وكلام المتصدر بغير علم.
دعاء الطبري على من افترى عليه
تبرأ الطبري ممن ينسب إليه خلاف اعتقاده، ودعا على الكاذب المفترى بغضب الله وفضيحته يوم القيامة. وأعاد أن من أضاف إليه قولًا لم يقله فهو معتد يبوء بسخط الله.
أربعة يؤذون أهل النار
روى أثرًا مرسلًا في أربعة يزداد بهم أهل النار أذى: من مات وفي عنقه أموال الناس، ومن لم يتنزه من البول، ومن استلذ الكلام القبيح، ومن أكل لحوم الناس ومشى بالنميمة.
من عاب مسلمًا بما ليس فيه
أورد حديثًا صححه المنذري: من ذكر امرأ بما ليس فيه ليعيبه حبسه الله في جهنم حتى يأتي بنفاذ مما قال. وهو وعيد مباشر لمن يخترع وصفًا ثم ينشره للطعن.
العالم المجتهد
إذا تكلم الإمام في شخص نصحًا للأمة وباجتهاد، دار حكمه بين الأجر والأجرين، حتى لو أخطأ. أما غير العالم الذي اقتحم الباب للهوى والتشفي فلا يلحق به.
أظفار من نحاس
روى حديث الإسراء في قوم يخمشون وجوههم وصدورهم بأظفار من نحاس؛ لأنهم كانوا يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. وهذا أخطر حين يصبح شغل المرء الدائم الطعن في العلماء وطلاب العلم.
تتبع العورات
أورد حديث أبي برزة: لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فمن تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته وفضحه في بيته. فالرد العلمي ليس ترخيصًا في التفتيش الشخصي.
فضل العلماء ومحنة المنافقين
نقل عن الطبري أن علماء هذه الأمة من أفضل علماء الأمم، وابتلاهم الله بمنافقيها وسفهائها. فضلهم بشرف العلم ووقار الحلم، وجعلهم أعلام الدين وقادة الخلق وملجأ الناس في النوازل.
الخلاصة
من افترى على المسلم أو نسب إليه نية فاسدة لم يثبتها، دخل في وعيد شديد. أما العالم فيعرف بالعلم والحلم والرحمة، ويبين الحق بلا نميمة ولا تتبع عورات.
