أحمد السيد يفرق بين وضوح العقيدة والعدل مع المخطئ

عابر السبيل 9 يناير 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ينشر عابر السبيل هذا المقطع ردًا على اتهام الشيخ أحمد السيد بالتمييع العقدي. وفيه يقرر أحمد أن معرفة حرص المخطئ على الدين والخير تؤثر في إعذاره وفي حفظ الأخوة، لكنها لا تعني إخفاء الخطأ أو إنكار وجود الخلاف العقدي. ثم يفصل بين دائرتين: تعليم العقيدة الصحيحة بأدلتها، والتعامل العادل مع الشخص الذي أخطأ في باب منها.

الإعذار لا يساوي إسقاط البيان

يقول أحمد إن خطأ الشخص في قضية عقدية لا يمنع ملاحظة حرصه على الخير، وإن هذه المعرفة تؤثر في باب الإعذار والألفة. لكنه يرفض أن يُفهم ذلك على أنه ترك لبيان الحق أو تربية الطلاب على أن الاختلافات العقدية غير موجودة.

تعليم العقيدة ودائرة معاملة المخالف

يدعو إلى تربية الطالب على عقيدة واضحة متصلة بالكتاب والسنة، لما لها من أثر في فهم التراث وكتب الشريعة. وفي الوقت نفسه يقرر أن دائرة التعليم شيء، ودائرة التعامل مع من أخطأ شيء آخر؛ وقد تتقاطع الدائرتان أحيانًا وتنفصلان في أحايين كثيرة، فلا يلزم من وضوح الموقف العلمي ظلم الشخص أو إسقاط أخوته.

الخلاصة

المقطع ينقض معادلة حدية تجعل العدل مع المخطئ تمييعًا، أو تجعل وضوح العقيدة مبررًا لإسقاطه. فموقف أحمد السيد كما يرد في النص يجمع بين تعليم الاعتقاد وبيان الخطأ من جهة، واعتبار النية والحرص والأخوة والإعذار من جهة أخرى؛ وهو التفريق الذي يقدمه عابر السبيل ردًا على دعاوى الغلو.