الشيخ أحمد السيد ينتقد التوجهات القائمة على الطعن في المصلحين

عابر السبيل 11 مارس 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجيب الشيخ أحمد السيد عن سؤال فيمن يشوهون المصلحين اتباعًا لشيوخهم، فيجعل التوجه المدخلي مثالًا على مشروع يقوم في جانب كبير منه على التشويه والتحذير ممن لا ينتسب إلى رموزه أو لا يوافقهم.

الانشغال بالناس بدل سد الثغور

يوضح الشيخ أن أصحاب هذا المسلك قد يكون في بعضهم قدر من العلم، لكنهم صرفوا طاقتهم إلى الطعن والتشكيك في الدعاة والمشايخ. ثم يلفت إلى أن الأمة مليئة بالثغور الحقيقية، ومع ذلك لا يكاد يرى لهؤلاء أثرًا في سدها بقدر ما يرى اشتغالهم بأشخاص المخالفين.

ويقول إن عدم التوفيق يظهر في غلبة هذا الباب على أعمالهم، بينما فضل الهداية والعمل للدين من الله، وعلى الداعية أن يرجو أن يموت خادمًا له ولو بقي وحده في زمن الغربة.

الخلاصة

يضع الشيخ أحمد السيد معيارًا عمليًا: قيمة المشروع الدعوي فيما يبنيه ويسد به من ثغور، لا في كثرة قوائم التحذير والطعن. فالاشتغال الدائم بتشويه المصلحين يستهلك العلم ولا يقدم للأمة إصلاحًا يوازي ضجيجه.