تمام البيان لبراءة العلامة ابن باز من الاستدراك على النبي ﷺ

الشيخ أبو الفضل المصري 11 يناير 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يستكمل الشيخ أبو الفضل المصري الدفاع عن ابن باز من دعوى أنه استدرك على النبي ﷺ في حديث «لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه»، بعد العثور على النص المطول لتعليقه الذي أزال اختصار «الحلل الإبريزية».

موضع الكلام الحقيقي

تعليق ابن باز لم يكن داخل شرحه للحديث، بل جوابًا عن سؤال بعد انتهائه: كيف يجمع بين عطف الذئب بالواو والنهي عن قول «ما شاء الله وشئت»؟

احتمال الفرق

قال إن المسألة تحتاج تأملًا؛ فإن وجد فرق في المعنى فلا تعارض، ويبقى كل نص في موضعه.

احتمال النسخ

إن لم يظهر فرق، احتمل أن الحديث كان بمكة قبل النهي، مثلما كان الناس يقولون «ما شاء الله وشاء محمد» ثم أمروا بـ«ثم شاء محمد». فالصواب بعد النسخ في كلام الناس: «ثم الذئب».

رواية الحديث كما ورد

حين سئل هل يغير الواعظ لفظ الحديث، أجاب ابن باز: لا، يرويه كما قاله النبي ﷺ، ثم يشرح احتمال التقدم والنسخ. فالتصويب متوجه إلى استعمال الأمة بعد ذلك لا إلى لفظ النبوة.

سبب الشبهة

النص في «الحلل الإبريزية» مختصر أو منقول بالمعنى، أما «الفوائد المجنية من التعليقات البازية» فنقل السؤال والجواب كاملين وأظهر السياق.

سؤال «أين الله»

يعود إلى إلزام من يصحح حديث الجارية ثم يقول لا يجوز السؤال بـ«أين الله»: هل يكون قوله استدراكًا؟ ويؤكد أن ألفاظ المكان والجهة والتحيز مجملة يستفصل عن معناها، بينما يثبت العلو والاستواء والمباينة بألفاظ الشرع.

الخلاصة

كلام ابن باز بحث في الجمع والنسخ وتعليم المستعمل، لا اعتراض على الرسول ﷺ. والنص الكامل يرفع التهمة التي ولّدها الاختصار.