قصة واقعية طريفة متكررة
أهمُّ ما جاء في الفيديو
حكاية من ميراث السلف تقابلها قصة واقعية متكررة من زماننا: شعبة يقول عن قرينه سفيان الثوري إنه أحفظ مني، ومتصدر معاصر طعن في علماء الساحة كلهم فلما سئل: نسمع ممن؟ لم يبق إلا نفسه.
إنصاف الأقران
بسند مروي: حدثنا وكيع قال سمعت شعبة يقول: سفيان الثوري أحفظ مني. قرينان من جبال الحفظ، ومع ذلك يعترف أحدهما للآخر بالفضل. بهذا الإنصاف صاروا أئمة وخلد ذكرهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
القصة المعاصرة
وفي المقابل رجل ما من عالم على الساحة إلا وطعن فيه، فقيل له: دلنا ممن نسمع؟ فتمثل بقول موسى عليه السلام: لا أملك إلا نفسي وأخي، يعني اسمعوا مني وحدي. والتعليق في المقطع: هذا من قلة الإنصاف والاغترار بالنفس والعياذ بالله، وصدق أبو العتاهية: كل امرئ في نفسه أعلى وأجل من قرينه.
الخلاصة
ميزانان لا يلتقيان: من يعرف الفضل لأهله يرفعه الله، ومن لا يرى إلا نفسه يسقط ولو كثر أتباعه. والتاريخ لا يخلد إلا الأول.
